أعلنت جريدة الصحافة الجزائرية توقفها عن الصدور نهائيا، وكتب الناشر مقالا يوم الخميس الماضي تحت عنوان قرار مؤلم أعرب فيه عن أسفه لاتخاذ هذا القرار قائلا: إن توقف جريدة يعد قرارا مؤلما ليس لكونه حلما يختفي، ومرسي يقتلع من جذوره فحسب.. وإنما لكونه يحرم جزءا كبيرا من القراء من صحيفتهم.. وكشف مدير النشر عن أن نقص الإعلان، والخلل في توزيع الجريدة من أهم أسباب توقفها: الإعلان الذي يشكل عصب حرب لم يكن كافيا، والتوزيع يجعل الجريدة محدودة التأثير.. من جهته عبر الطاقم الصحفي للجريدة عن ألمهم لفقدان مساحة رأي كانوا يتنفسون حرية عبر صفحاتها يوميا.
وقالت جريدة "الاهرام" المصرية أن جريدة الصحافة استمرت في الصدور لمدة 22 شهرا، ضمن10 صحف صدرت خلال العامين الماضيين، لتضاف إلى رصيد الصحافة المستقلة التي شهدت النور في مطلع التسعينيات.
وتصدر الصحافة عن شركة الصحافة التي يمتلكها أحد أكبر رجال الأعمال الجزائريين، والذي يصدر كذلك جريدة ليبرتي الناطقة بالفرنسية.. حيث يفرض قانون الإعلام الجزائري علي مالكي الصحف الناطقة بالفرنسية إصدار جرائد ناطقة باللغة العربية.. غير أنه إلى الآن لم يطبق هذا القانون بصفة دقيقة، خاصة بعد أن أصدر الجنرال محمد بتشين مستشار الرئيس الجزائري السابق اليمين زروال قراره بتوقف جريدة الأصيل ـ الناطقة بالعربية ـ بعد أربعة أعوام من الصدور، واحتفاظه بجريدة لوتونتيك الناطقة بالفرنسية -- (البوابة)