نفي استقالة عسكريين من درع الجزيرة‏ بسبب فتوى تحرم مساندة الحرب ‏

تاريخ النشر: 16 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى متحدثان باسمي وزارة الدفاع الكويتية وقوات درع الجزيرة معلومات حول استقالة اربعة عسكريين من القوة الخليجية المشتركة استنادا لفتاوى تحرم مساندة الحرب الاميركية ضد العراق. 

ونقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتي العقيد ركن ‏ ‏طيار يوسف الملا والمتحدث الرسمي باسم قوات درع الجزيرة، المقدم جاسم الفضالة، نفيهما لهذه المعلومات، والتي كانت احدى الصحف المحلية قد نشرتها السبت. 

وقالت الصحيفة التي لم تذكر (كونا) اسمها، ان اربعة عسكريين خليجيين من قوات درع ‏ ‏الجزيرة قدموا استقالتهم الاسبوع الماضي استنادا الى فتاوى بحرمة مساندة الحرب الامريكية ضد ‏ ‏العراق.‏ ‏  

وقال المتحدثان العسكريان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) "ان جميع ‏ ‏منتسبي قوة درع الجزيرة موجودون في مواقعهم بقيادة قائد درع الجزيرة اللواء ركن ‏عمر بابعير".‏ 

واكد المتحدثان "ان مهمة قوة درع الجزيرة هي للدفاع عن دولة الكويت وانها ‏ ‏لاتزال موجودة في مواقعها على ارض دولة الكويت لاداء هذه المهمة من قادة وضباط ‏ ‏وافراد.‏  

من جهة ثانية، فقد نفى وزير الدفاع الكويتي جابر المبارك الصباح أن يكون الجنود السعوديون المشاركون في قوة درع الجزيرة المتمركزة حاليا في الكويت قد وضعوا في الخطوط الامامية من الجبهة.  

وقال الوزير الكويتي في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية نشرته السبت أن القوة التي بدأت مهامها في الكويت الماضي "تضم عناصر من مختلف دول مجلس التعاون والترتيبات متروكة للقائد، وهو سعودي".  

وأكد أن "قوة درع الجزيرة متماسكة ومتواجدة في داخل البلاد بكل تمثيلها الخليجي وأي كلام خلاف لذلك لا أساس له من الصحة".  

وردا على سؤال عن وجود آلاف المتطوعين العرب في بغداد يواصلون تدريباتهم في انتظار ساعة المواجهة، استهجن الوزير الكويتي ما ذكره وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بخصوص ذلك وقال "كل العرب الموجودون في العراق لا يتجاوزون الخمسة والعشرين شخصا".  

من جهة ثانية، كشف وزير الدفاع الكويتي النقاب عن اتفاق كويتي أميركي يتضمن "إبلاغ بلاده بساعة نشوب الحرب على العراق قبل أيام وربما قبل أسبوع من اندلاعها".  

وأكد الشيخ جابر المبارك "وجود أسلحة جرثومية وكيميائية يمتلكها العراق يمكن أن يستخدمها في الحرب المحتملة"، وقال "إن بلاده مستعدة لمواجهة مختلف الظروف".  

وردا على سؤال عما يمكن أن تؤديه قوة درع الجزيرة بحجمها المتواضع في الدفاع عن الكويت، قال الوزير الكويتي "أي إنسان لدية إلمام بالجانب العسكري يعرف الفرق بين القوات التي تدافع والتي تهاجم وقوة درع الجزيرة بمشاركة القوات الكويتية ستكون قادرة بإذن الله على ردع أي معتد إلى جانب القوات الحليفة التي ترتبط مع الكويت بمعاهدات".  

وكانت الكويت قد أعلنت في شباط /فبراير الماضي أن شركاءها في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والامارات العربية وقطر والبحرين وسلطنة عمان) وافقوا على طلبها نشر قوات من القوة الخليجية المشتركة على أرضها، تحسبا لحرب على العراق.  

ويدرس مجلس التعاون منذ عدة سنوات إمكانية رفع حجم قوة درع الجزيرة من 5 الاف جندي إلى 22 الفا ولم تتمكن هذه القوة من التدخل خلال حرب الخليج في 1991.—(البوابة)—(مصادر متعددة)