نصرالله يهدد برد قوي على اي عدوان اسرائيلي على لبنان وسورية

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر الأمين العام لحزب الله، الشيخ حسن نصرالله، "إسرائيل من أن أي عدوان على لبنان وسوريا واكد  

ان الحديث عن احتلال بيروت او دمشق لم يعد واردا ولا منطقيا مشددا على حق حزب الله في الرد على أي عدوان اسرائيل ولو كان ذلك في عمق اسرائيل. 

وقال نصرالله خلال عرض عسكري احتفالا باليوم العالمي للقدس الذي يصادف الجمعة الاخيرة في شهر رمضان المبارك ان أي عدوان اسرائيلي على سورية او لبنان سيقابل برد من منظمته" وكرر نصر الله عزم حزب الله على إطلاق سراح الأسرى اللبنانين والعرب، وعدد من الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية".  

وقال نصر الله: "الإسرائيليون يملكون سلاح الجو ويمكنهم أن يقصفوا أي مكان في سوريا ولبنان، لكن الجيد أن قصف أي مكان لن يبقى بدون رد، وأن الاعتداء على شعبنا وبنيتنا التحتية أو على أشقائنا لا يمكن أن يبقى بدون أي رد". 

وأضاف نصر الله: "نتعاطى مع هذه المواجهة أن من حقنا المشروع أن نضرب أي مدى وأي مكان يمكن أن تصل إليه يد المقاومة، وعلى الأخوة والأصدقاء وشعبنا والأشقاء أن يثقوا أن يد المقاومة طويلة، وأن رد المقاومة سيكون فوق كل حسبان". 

وكرر نصر الله التزام منظمته بالسرية إزاء إعلان تفاصيل المفاوضات التي يجريها عبر وسيط ألماني مع إسرائيل، لمبادلة أسرى لبنانيين وعرب وفلسطينيين، بالأسير الإسرائيلي، العقيد (احتياط) إلحنان تننباوم، ورفات ثلاثة جنود إسرائيليين. لكنه قال: "لو فشلت المفاوضات سوف نفعل أي شيء، وسوف نذهب إلى أي خيار، وسوف لن نتخلى عن أسرانا مهما كانت التهديدات وأيا تكن المناورات". 

أضاف الأمين العام لحزب الله: "أجدد العهد والميثاق مع كل إخواننا في السجون الإسرائيلية بأننا لن نتخلى عنهم، وسنعمل على تحريرهم واستعادتهم". 

وقال الامين العام للحزب ان الحديث الان عن احتلال اسرائيلي للبيروت او دمشق لم يعد مقبولا او معقولا مؤكدا ان العملية لم تعد نزهة اسرائيلية  

وشارك أكثر من 20 ألفـًا باحتفالات يوم القدس العالمي، ملوحين بأعلام الحزب الصفراء، مصاحبة بأناشيد ثورية تدعو إلى المقاومة. وبدا العرض الذي تقدمه العلم اللبناني وراية حزب الله، باستعراض وحدات لحزب الله تحمل أسماء شهداء للحزب ولفلسطينيين. وقدم مقاتلو الحزب مناورة تتلخص باقتحام موقع إسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)