اعلن الأمين العام لمنظمة حزب الله اللبنانية، الشيخ حسن نصر الله، بأن المفاوضات مع اسرائيل بشان إطلاق سراح اسرى من سجون الاحتلال ما تزال جارية وبشكل مكثف مشيرا في الوقت نفسه ان على المقاومة تطوير نفسها تحسبا لعدوان اسرائيلي محتمل.
وقال نصر الله في مهرجان خطابي "إننا نتفاوض والمفاوضات نشيطة. وسنرى إلى أين سنصل.. وستحل إن شاء الله قضية الأسرى والمعتقلين".
وشهد الملف انفراجا جزئيا الشهر الماضي حيث نجحت الوساطة الالمانية بدفع اسرائيل للافراج عن جثتين تعودان لمقاومين مقابل السماح للوسيط الالماني بمقابلة العقيد في الموساد الحنان تينلباوم
ومضى نصر الله يقول: "نحن معنيون أن نضم صوتنا إلى كل الأصوات الشريفة في هذه الأمة التي ترفض كل إجراءات هذا العدو الصهيوني وكل مخططات هذا العدو الصهيوني ومن ضمنها إبعاد السيد ياسر عرفات، بل إبعاد أي فلسطيني".
ورأى نصر الله أنه مطلوب من الفلسطينيين التمسك بالمقاومة وبالوحدة. وفي هذا الصدد قال: "لو سلك اللبنانيون طريق التفاوض مع الصهاينة، لما خرجوا من أرضنا، ولو كان خرج الصهاينة من أرضنا فبشروط مذلة ومهينة لهذا الشعب ولهذا الوطن". وأضاف: "من حق المقاومة أن تطور إمكانياتها وقدرتها. هناك تهديد قائم للبنان.. في أي لحظة من اللحظات.. من الذي يستطيع أن يضمن لنا.. إلى من نستطيع أن نطمئن حتى لا يتحرك هذا العدو ليعتدي على بلدنا وشعبنا ؟".
ومضى الأمين العام لحزب الله يقول: "لا يوجد أي ضمانة.. الضمانة الوحيدة، أيها الأخوة والأخوات، هو بقاء المقاومة ووجودها ورفع جهوزية المقاومة وتطوير إمكاناتها"، واضاف: "المقاومة من أجل أن تحمي لبنان لا يجوز أن تكتفي بما لديها من قدرات ومن إمكانيات ومن حقها أن تطور قدراتها وإمكانياتها لأننا في هذا الزمن الذي يبقى ويحترم فيه.. هو القوي—(البوابة)—(مصادر متعددة)