كشفت مصادر امنية مطلعة عن زيارات متعددة قام بها ضباط من "الموساد" الاسرائيلي للبوسنة والهرسك في الآونة الاخيرة بحثا عن فلسطينيين ولبنانيين يعتقد انهم يقيمون هناك
وذكرت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية استنادا للمصادر ان "ضباطا من الموساد الاسرائيلي زاروا البوسنة والهرسك، وتجولوا في عدة احياء بالعاصمة سراييفو، حيث يعتقد ان العرب موجودون فيها بحثا عن فلسطينيين ولبنانيين يحتمل وجودهم في البوسنة".
وقالت المصادر ان "الموساد الاسرائيلي عقد عدة اجتماعات مع عناصر نافذة في المخابرات البوسنية والكرواتية وطلب من المخابرات البوسنية مدها باسماء العرب الموجودين في البوسنة".
وعن مغزى الطلب الاسرائيلي قالت المصادر ان "للموساد قائمة بفلسطينيين ولبنانيين يوجدون حاليا خارج المنطقة، ويعتقد ان البوسنة احدى الاماكن المفترض وجودهم فيها". وذكرت المصادر ان "الموساد الاسرائيلي لم يكتف بلقاء الجهات الامنية البوسنية وانما اجرى عدة اتصالات بأوساط دولية فيها وجهات اخرى إثنية واقليات صغيرة موجودة في البوسنة لديها معلومات وافية عن الوضع العام والخاص في البوسنة والهرسك". وتابعت ان الجهاز الاستخباري الاسرائيلي اجرى اتصالات بصرب البوسنة وحصل منهم على المعلومات المتوفرة لديهم عن المجموعات الاسلامية في البوسنة والهرسك. وقالت ان الموساد الاسرائيلي عقد عدة اتفاقات سرية مع جهات مختلفة في البوسنة والهرسك لتبادل المعلومات والتنسيق الامني ضد الجماعات الاسلامية وهيئات الاغاثة.
وقالت المصادر كذلك ان صحافيا اسرائيليا يدعى رونين بارغمان يعمل في صحيفة يديعوت احرونوت زار البوسنة في الآونة الاخيرة وكان حريصا على جمع اكبر عدد من المعلومات عن الاسلاميين والهيئات الاغاثية الاسلامية في البوسنة.