نجا الزعيم الشيعي عبدالعزيز الحكيم من هجوم صاروخي فيما اعلنت مصادر طبية عراقية ان 15 شخصا لقوا حتفهم صباح اليوم بانفجارين مختلفين في منطقتي بعقوبة وديالي القريبة منها في هذه الاثناء اصيب طائرة مدنية بصاروخ فوق مطار بغداد فيما وتوفي جندي اميركي متاثرا بجروح اصيب بها في وقت سابق.
نجاة الحكيم من هجوم صاروخي
قال ابن الزعيم الشيعي العراقي عبد العزيز الحكيم ان والده نجا من هجوم صاروخي على مسجد في بغداد يوم الجمعة.
وقال محسن الحكيم ان المهاجمين اطلقوا صاروخا روسي الصنع من حدائق تقع بالقرب من المسجد لكنه لم ينفجر.
وقال لرويترز في طهران "كان هجوما ارهابيا على حياته من فلول نظام صدام حسين واولئك الذين يريدون الاضطرابات في العراق."
وخلف عبد العزيز الحكيم شقيقه محمد باقر الحكيم الذي اغتيل في اغسطس اب الماضي في منصب زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.
انفجارات
قال شهود إن انفجارا وقع صباح يوم السبت قرب مركز للشرطة ببلدة بعقوبة العراقية مما أوقع عددا من القتلى والجرحى
وبحسب تقارير أولية ادى الانفجار الى وقوع العديد من الضحايا، قدرتهم وكالة رويترز للأنباء بستة قتلى. ولم يتوفر الكثير من التفاصيل بشأن الانفجار الذي يعتقد بأنه نجم عن سيارة مخففة، استهدفت مركزاً للشرطة العراقية في المدينة التي تبعد 40 ميلاً شمالي العاصمة، بغداد.
وبعد قليل من الحادث هز انفجار مركز اخر شرطة في مدينة خان بني سعد القريبة من بعقوبة في محافظة ديالى مما أدى لمقتل 9 اشخاص على الاقل واصابة آخرين
وقالت القوات الاميركية ان الانفجار اسفر عن مصرع 6 عناصر من الشرطة وثلاثة من المدنيين
وقال الضابط حسين جاري إن سيارة محشوة بالمتفجرات انفجرت قبل قليل من الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي صباح اليوم مشيرا إلى أن الهجوم لم يكن انتحاريا
استهداف طائرة
هبطت طائرة مملوكة لشركة دي.اتش.ال الدولية للشحن اضطراريا في مطار بغداد اليوم فيما يعتقد مسؤولون بالمطار انها اصيبت بصاروخ.
وقال مسؤول من شركة الشحن في مطار بغداد لرويترز إن حريقا شب بأحد محركات الطائرة عقب اقلاعها من بغداد وإنها عادت مرة أخرى إلى المطار. وتابع أنه يجري التحقيق لمعرفة سبب الحريق.
وقال المسؤول "اخمد الحريق وعادت الطائرة إلى بغداد وهبطت بسلام".
وأكد متحدث عسكري اميركي أن طائرة مدنية أبلغت أنها تواجه خطرا أثناء تحليقها وقال إن التفاصيل ستعلن في وقت لاحق.
وقال مسؤول بالمطار إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن صاروخا أصاب الطائرة.
وأطلقت صواريخ عدة مرات على طائرات تقترب من المطار لكن حادث يوم السبت هو الأول من نوعه الذي يتسبب في إصابة طائرة مدنية.
وقد أسفرت هجمات رجال المقاومة بالعراق عن اسقاط خمس طائرات عسكرية اميركية في العراق خلال الشهر الماضي مما أودى بحياة 39 شخصا.
وقال خافيير ديبوك المتحدث باسم شركة دي. اتش. ال. في بروكسل إن طائرة من طراز ايرباص ايه 300 كانت في طريقها إلى دولة البحرين عندما اضطرت إلى العودة إلى بغداد والهبوط اضطراريا.
وقال دون أن يخوض في تفاصيل بشأن الهبوط الاضطراري إن "الثلاثة الذين كانوا على متن الطائرة في حالة طيبة تماما".
مصرع جندي
على ذات الصعيد أعلن بيان عسكري أميركي أن جنديا أميركيا مات متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة قرب مدينة بعقوبة شمالي بغداد الخميس.
وفي مدينة أربيل شمالي العراق قالت مصادر أمنية إن انفجارا وقع خارج مكتب وكالة مقرها بريطانيا لإزالة الألغام في هذه المدينة مساء الجمعة، لكن لم ترد تقارير فورية عن خسائر.
وفي تطور آخر دمرت قوات الاحتلال الأميركية منزلا في بلدة الخالدية غربي العراق بحجة استخدامه من قبل رجال المقاومة العراقية. وفي بغداد قتل أربعة أشخاص وجرح 20 آخرون في هجوم بالقنابل اليدوية مساء الجمعة على محل لبيع المواد الكحولية جنوبي العاصمة العراقية.
من جهته قال قائد الفرقة المدرعة الأميركية الأولى في العراق الجنرال مارك هيرتلينغ إن هناك ما بين ثمانية و12 خلية مشكلة ممن سماهم المواليين للنظام السابق في بغداد. وقال إن كل خلية لها زعيم ومخطط وممولون ومنفذون وأنه يجري التخطيط للقضاء عليها جميعا.
وأضاف هيرتلينغ في مقابلة بثتها قناة الجزيرة أن عدد الهجمات ضد قوات التحالف قد انخفض بشكل كبير منذ بداية عملية المطرقة الحديدية وأن هذه الهجمات لا تستهدف القوات الأميركية فقط بل الشعب العراقي نفسه، على حد تعبيره.—(البوابة)—(مصادر متعددة)