افادت مصادر اعلامية عبرية ان وزير المالية بنيامين نتنياهو ابلغ رئيس الوزراء ارئيل شارون بامكانية التفاوض مع سوريا واستغلال الظرف الحالي حيث ان دمشق قد تستجيب لطلب بقاء مستوطنات في الجولان نظرا للوضع الدولي الراهن
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، العبرية فان "وزير المالية الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أبلغ رئيس الحكومة، أرئيل شارون، أن إسرائيل يمكنها أن تستغل الوضع الإقليمي الحالي، وإجراء مفاوضات مع سوريا بشأن إرجاع غالبية هضبة الجولان إليها".
وجاء في النبأ أن نتنياهو قال إن "سوريا، وبسبب محاولتها التقرب، في الوضع الحالي، من الولايات المتحدة، ستوافق على بقاء عدة مستوطنات في هضبة الجولان في إطار اتفاق السلام الذي سيبرم معها".
وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يعتقد أن إسرائيل ستنسحب من غالبية أراضي هضبة الجولان حتى "خط المنحدرات"، جنوبي هضبة الجولان".
ويمر الخط المذكور، عمليًا، شرقي الحدود الدولية لعام 1923، ويعد نقطة مراقبة جيدة لكل أراضي الهضبة.
وجاءت اقتراحات نتنياهو بعد اقل من 24 ساعة من تهديدات وجهها رئيس الاركان الاسرائيلي موشيه يعلون لدمشق متوعدا بالمزيد من الغارات على غرار من حدث في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي عندما قصفت طائرات منطقة زعمت انها معسكر لتدريب الجهاد الاسلامي بينما قالت دمشق انها منطقة سكنية
وتتزامن ايضا مع خطة إسرائيلية لزيادة عدد المستوطنين في الهضبة السورية المحتلة بنسبة 50 % كذلك مع دعوة وجهها الرئيس السوري بشار الاسد لاستئناف المفاوضات من النقطة التي انتهت عندها وهو الامر الذي تجاهلته حكومة شارون تماما
وأعربت أوساط في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي عن شكوكها حيال جدية نوايا الجانب السوري، بالرغم أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء أهارون زئيف فركش، قال في جلسة الحكومة الأخيرة إن "نوايا الرئيس السوري بشار الأسد جدية".
وأضافت الأوساط الإسرائيلية، أيضًا، للصحيفة أن خطوة الأسد تعتبر بالأساس إعلامية وغير جدية. فسوريا ما زالت تدعم الإرهاب وتثبت يومًا بعد يوم أن نواياها غير جدية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
