دمشق – نبيل ملحم
في تصريح لـ "البوابة"، أكد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفضه واتفاقه مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رفض قمة ثنائية أو ثلاثية أو رباعية مع ايهود باراك، وقال حواتمة "إن العمليات العدوانية للطائرات والبحرية والمدفعية الإسرائيلية هي إعلان حرب إسرائيلية على شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال وهجمات قطعان المستوطنين حتى الآن تسقط اكثر من مائة وعشر شهداء واكثر من ثلاثة آلاف جريح ومع ذلك فان اولبرايت لم تأسف لهذه الدماء ولم تعز بها بينما تعزي بمقتل اثنين من الجنود الإسرائيليين من فرقة المستعربين التي تنتقل داخل صفوف الشعب بلباس مدني وبلغة محلية عربية للقيام بعمليات الاغتيال والقنص ضد الأطفال وشعبنا الأعزل وفي هذا تشجيع من الإدارة الأميركية لحرب الإبادة والحرب العدوانية على شعبنا".
وأضاف حواتمة في تصريحه أنه والشعب الفلسطيني يقولون لا لقمة ثنائية أو ثلاثية أو رباعية مع باراك وأضاف أن هذا ما اتفق عليه مع الرئيس ياسر عرفات "قبل لحظات".
وأضاف حواتمة "إننا ندعو القمة العربية للانعقاد دون تأخير حتى يوم 21 الشهر الحالي وندعو الدول العربية إلى عدم انتظار عقد القمة لاتخاذ إجراءات عملية في مقدمتها سحب السفراء العرب من تل أبيب وابعاد السفراء الإسرائيليين من هذه العواصم العربية وثانيا إعلان العودة للمقاطعة الإسرائيلية وثالثا إغلاق كل أبواب ونوافذ التطبيع مع الدولة العبرية ورابعا عودة مجلس الأمن الدولي ودول العالم لاتخاذ قرار بإرسال قوات دولية تحت علم الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني وعلى خطوط التماس والإشراف على حق شعبنا بتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، فقرار مجلس الأمن الصادر الأحد الماضي باجتماع 14 دولة بينها أربع دول كبرى هي روسيا وفرنسا والصين وبريطانيا وامتناع الولايات المتحدة، أي صدور القرار بالإجماع.. هذا القرار اعتبر إسرائيل دولة محتلة وعليها احترام معاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 وعدم المساس بالمدنيين والطابع الجغرافي والديمغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة. ويتطلب تنفيذ هذا القرار الآن دعوة عربية موحدة لمجلس الأمن من أجل تشكيل قوات طوارئ دولية ترسل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة للإشراف على تنفيذ قرار مجلس الأمن".
وكان نايف حواتمة قد اعتبر أن كوفي انان الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة رضخ للإرادة الإسرائيلية وقال إن رضوخ كوفي انان المكلف بتمثيل قرار مجلس الأمن للضغوط الإسرائيلية وتوزيع الاتهام باندلاع العنف على الفلسطينيين والإسرائيليين بالتساوي يتناقض مع قرار مجلس الأمن الصادر للتو ومع مهمة الأمين العام وكذلك اعتباره اسر الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين كانوا يتجولون على أراض لبنانية بأنه يتعارض مع قرار مجلس الأمن 425 تشكل تشجيعا مباشرا وغطاء من الأمين العام للاعتداء على شعبنا والتهديدات بتوسيع دائرة الحرب إلى لبنان وسوريا.. وقال " إننا نعلم أن الأمين العام تعرض إلى ضغوطات باراك ووزير خارجيته بن عامي كما تعرض لنفس الضغوطات ايفانوف وسولانا وروبن كوك وزير خارجية بريطانيا لكن هؤلاء جميعا رضوا الذل عند هذه الضغوطات بينما وقع الأمين العام وأعطى هذه التصريحات مما شجع باراك على شن حربه على شعبنا".
وختم حواتمة بالقول "الآن نهر الدم فتح طريق الانتقال بالانتفاضة إلى انتفاضة الاستقلال وعليه فقد دعوت شعبنا في الأرض المحتلة وفي الشتات لمواصلة الانتفاضة حتى رحيل المحتلين والمستوطنين من بلادنا المحتلة عملا بقرارات الشرعية الدولية ودعوت عرفات إلى اخذ زمام المبادرة بإعلان سيادة الدولة الفلسطينية على أراضينا المحتلة عملا بالقرار 242 و 338 والقرار الخاص بالقدس 252 في مواجهة الحرب الابادية والتدمير ودعوة كل دول العالم لمساندة الدولة الفلسطينية للخلاص من عذاب الاحتلال والاستيطان".