قوات إسرائيلية في العدوان على بلاده عبر الاراضي الاردنية ولكنه أضاف "اننا لا نملك معلومات دقيقة". واعلن ان عدد المتطوعين العرب تجاوز الـ5 الاف متطوع.
وردا على سؤال حول تقارير عن مشاركة قوات إسرائيلية في الحرب الدائرة على العراق أجاب الوزير العراقي "نسمع عن مشاركة قوات إسرائيلية في العدوان عبر الحدود الاردنية ولكننا لا نملك معلومات دقيقة"
واضاف الوزير كلك شاهد الصاروخ الإسرائيلي الذي سقط على بغداد. مؤكدا ان إسرائيل هي المحرض الأول على الحرب.
يشار الى ان صحيفة التايمز كان ذكرت في تقرير لها بعد ثلاثة أيام من اندلاع الحرب ان قوات اسرائيلية من وحدة "سيريت متكال" الخاصة عبرت الحدود الأردنية الى العراق برفقة القوات الاميركية الى غربي العراق بحثا عن منصات إطلاق صواريخ "سكود".
ونفت الاردن بشدة هذه التقارير وسخر وزير الاعلام الاردني محمد عفاش العدوان من هذه الانباء وقال انها تأتي للتشويش على مواقف الاردن ومحاولة النيل من سمعته.
وجاءت اقوال الوزير العراقي هذه خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في بغداد ودعا فيه الولايات المتحدة وبريطانيا الى سحب قواتها من العراق قبل فوات الاوان.
وقال الوزير العراقي ""ليس امامهم الا الانسحاب المبكر بسرعة وانسحابهم اليوم قبل الغد افضل لهم لانه يوفر عليهم المزيد من الخسائر في الارواح والمعدات".
واكد صبري ان قوات التحالف "تندحر على كل الجبهات وتتراجع امام الضربات القوية المدمرة التي يوجهها العراقيون مدنيون وعسكريون".
وقال "كل يوم يمر يغوص فيه الاميركيون والبريطانيون في وحل الهزيمة اكثر وتزداد خسائرهم".
واعلن صبري ان عدد المتطوعين العرب تجاوز الـ5 آلاف عربي.
وقال ردا على سؤال ان عددهم كان اربعة الاف قبل ثلاثة ايام ولكنهم الان تجاوزوا الخمسة الاف ونفى صبري علمه بعدد المتطوعين الفلسطينيين تحديدا مضيفا ان المتطوعين العرب جاءوا من كافة الدول العربية.
وفي هذا السياق، كان طارق عزيز،نائب رئيس الوزراء العراقي اعلن ان العمليات الانتحارية ستستمر في العراق.
وقال عزيز في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي" الاميركية الاحد "انها احدى الطرق للدفاع عن العراق في وجه الغزاة .. عندما تحارب الغزاة بكل الوسائل الممكنة فانك بطل ولست ارهابيا".
واضاف المسؤول العراقي غداة اول عملية انتحارية في العراق اوقعت اربعة قتلى اميركيين ان منفذي هذه العمليات "مقاتلون من اجل الحرية في وجه الغزاة والمستعمرين والامبرياليين انهم محاربون من اجل الحرية وهم ابطال نعتز بهم".
وكان المتحدث العسكري العراقي الفريق حازم الراوي اعلن الاحد ان هناك اكثر من اربعة الاف متطوع قدموا من البلدان العربية مستعدون للقيام بما قام به صف الضابط العراقي الذي نفذ عملية انتحارية السبت في منطقة النجف.
واكد عزيز ان الرئيس العراقي صدام حسين لم يكن في الموقع الذي تعرض للقصف عند بداية الحرب في العشرين من اذار/مارس وقال ان الرئيس سالم وبصحة جيدة.
واعرب عزيز عن دهشته للطريقة التي يدير بها الاميركيون والبريطانيون الحرب وقال "انني مندهش للسطحية التى يدير بها السياسيون والعسكريون الاميركيون مجريات الحرب".
وقال اخيرا ان العرب والمسلمين في العالم باسره "يساندون العراق ويعلمون انه هذه الحرب ظالمة وانها حرب عدوانية واستعمارية وامبريالية ضد العراق"—(البوابة)