قال نائب رئيس الأركان الإسرائيلي اللواء موشيه إيلون إن هناك إمكانية لتدهور الوضع الأمني على الحدود مع لبنان قد يؤدي إلى حرب مع سوريا.
وقال إيلون الذي كان يتحدث اليوم الاحد، أمام طلبة جامعيين في تل أبيب إن الوضع الأمني قد يتدهور على الحدود مع لبنان، وأن يقوم حزب الله بقصف مدن شمال إسرائيل بالصواريخ وأن تشتعل حرب مع سوريا.
وقال نائب موفاز إنّ سوريا لا تريد نزاعا مسلّحا مع إسرائيل، كونها تخشى من مقدرة جيشها التي هي أقل من مقدرة الجيش الإسرائيلي، مرجحا أن تبقى سوريا تستثمر حزب الله والفلسطينيين في صراعها مع إسرائيل.
وكشف إيلون عن أن الفلسطينيين شنوا نحو 5.000 هجمة ضدّ الأهداف الإسرائيلية منذ اندلاع الانتفاضة الحالية.
وقال إيلون إن الدول العربية التي تريد تحطيم إسرائيل تركز على نقطتي "ضعف" أولا ديمغرافي يعود إلى تنوع المجتمع الإسرائيلي وثانية قدرة هذا المجتمع على تحمل الضغط، وقال إن هؤلاء يعتقدون بأن الهجمات قد توصلهم إلى أهدافهم.
وقال إيلون إن الفلسطينيين يتعمدون الاستمرار بالكفاح المسلح لإعطاء الانطباع بأن استقرار المنطقة في يدهم، وأنهم قادرون على كسر إسرائيل.
وأنهى إيلون حديثه بالقول إن الهجمات "الإرهابية" لم تجد الفلسطينيين نفعا، وإنهم لم يكسبوا شيئا، وفي النهاية فإن استمرار هذه العمليات سيقوي الاتجاه الداعي للتفاوض—(البوابة)