هاجم احد نواب طهران واحد الحلفاء المقربين للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي اليوم الاحد بشدة التيار المحافظ متهما اياه بالسعي الى ثني الرئيس عن الترشح الى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وفي خطاب القاه امام مجلس الشورى طلب محسن ارمين من قياديي منظمة مجاهدي الثورة الاسلامية (اليسار الاسلامي العضو في التشكيلة الائتلافية التي تدعم خاتمي) من الرئيس "عدم الانصياع للضغوط".
وقال النائب "ان المتشددين (من التيار المحافظ) يسعون الى كم الصحافة وبالتالي ردع الرئيس عن الترشح لولاية جديدة".
ورفض "الاتهامات غير المعقولة" التي وجهت لاعضاء المعارضة الليبرالية الذين اعتقلوا اخيرا في طهران.
واعلن "حتى في عهد الامام الخميني وفي عز الحرب مع العراق وبالرغم من الانتقادات الشديدة للمعارضة الليبرالية، لم يعتبرهم الامام ابدا من الذين يسعون الى قلب النظام".
وشن القضاء الثوري السبت الماضي حملة اعتقالات منقطعة النظير في اوساط المعارضة واوقف 42 عضوا نافذا معظمهم من الحركة من اجل تحرير ايران بتهمة "محاولة قلب النظام".
وقد تم الافراج عن العديد منهم بعد ذلك ولكن هذه الاعتقالات اثارت غضب الاوساط السياسية في ايران والخارج.
وكثف المقربون من خاتمي خلال الايام الاخيرة الماضية الدعوات الى ترشيح الرئيس الى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من حزيران/يونيو—(أ.ف.ب)