موفد من الامم المتحدة يصل بغداد لبحث اعادة الوثائق الكويتية ودفعة جديدة من اللاجئين الايرانيين في العراق تعود الى بلادها

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل موفد خاص من الامم المتحدة الى بغداد اليوم الاربعاء لعقد لقاءات مع المسؤولين العراقيين ستتركز على اعادة الوثائق الوطنية الكويتية من العراق الى الكويت، وفي الاثناء، عادت مجموعة تضم حوالى 125 لاجئا ايرانيا في العراق الى بلادها. 

وكان الموفد الكندي الجنسية ريتشارد فوران منسق الامم المتحدة المكلف بتسهيل عملية اعادة الاملاك الكويتية التقى صباح الاربعاء وزير الخارجية ناجي صبري. 

وقال فوران في تصريح صحافي قبل بدء اللقاء "انا التقي المسؤولين العراقيين للبحث في اعادة الارشيف الكويتي خصوصا المحفوظات الوطنية اضافة ايضا لوثائق تابعة لوزارات اخرى". 

واوضح ان المسؤولين العراقيين كانوا "متعاونين جدا" واعلن انه لا يتوقع ان تعترض المشاكل مهمته. 

واضاف الدبلوماسي الكندي "اعتقد ان عملية الاعادة ستبدا خلال اسابيع عدة" موضحا ان دور الامم المتحدة يقتصر على "مساعدة الطرفين للقيام بها بشكل جيد". 

من جانب اخر، افاد بيان لوزارة الخارجية العراقية ان وزير الخارجية العراقي حث المسؤول الدولي على "الاسراع في الخطوات العملية لاعادة الارشيف والوثائق الكويتية بمشاركة الجامعة العربية سيما وان قرار القمة العربية في بيروت دعا الى متابعة جميع المتعلقات ذات الصلة بموضوع الحالة بين العراق والكويت ". 

واشار البيان الى ان ممثل الامين العام "سيغادر الى دولة الكويت لاجراء محادثات مماثلة مع الجانب الكويتي يعود بعدها الى بغداد للاتفاق على الصيغة النهائية لسياقات وتوقيتات اعادة الارشيف والوثائق المذكورة". 

وكان العراق اعلم رسميا الكويت في ايار/مايو الماضي عبر الجامعة العربية والامم المتحدة انه سيعيد المحفوظات الوطنية ووثائق اخرى رسمية. 

من جهة ثانية، افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان مجموعة تضم حوالى 125 لاجئا ايرانيا في العراق عادت صباح اليوم الاربعاء الى بلادها عبر معبر الشلامجة. 

وقالت الوكالة انها رابع مجموعة من اللاجئين الايرانيين الى العراق التي تعود مؤخرا. 

وتاتي هذه العودة في اطار اتفاق ايراني-عراقي يهدف الى تشجيع اعادة رعايا البلدين بمساعدة مفوضية الامم المتحدة العليا للاجئين. 

وتؤمن المفوضية نفقات النقل وتقدم اغطية بالاضافة الى مبلغ 30 دولارا لكل من اللاجئين الراغبين في العودة. 

وكان الناطق باسم المفوضية في طهران محمد نوري اعلن مؤخرا انه من اصل حوالى ثمانية الاف لاجىء في العراق طلبوا اعادتهم هناك حوالى 2500 اي 480 عائلة حصلوا على اذن بذلك. 

وحصل حوالى 23 الف ايراني على حق اللجوء السياسي في العراق بينهم 16 الفا من الاكراد وتعيش غالبيتهم في مخيمات بشمال العراق. وهناك حوالى سبعة الاف يعيشون في مخيمات بجنوب البلاد حسب المفوضية العليا للامم المتحدة. 

وحسب الارقام الرسمية فان حوالى 230 الف عراقي لجأوا الى ايران او يعيشون فيها. واوضح نوري ان حوالى 27 الف و259 عراقيا (غير اكراد) عادوا الى بلادهم منذ 1994. 

من جهة اخرى، عاد الاف العراقيين الى بلادهم بموجب العفو الذي اصدره الرئيس العراقي صدام حسين عام 1999 كما افادت السفارة العراقية في طهران.—(البوابة)—(مصادر متعددة)