المفاوضات الأميركية الإيرانية تبدأ الجمعة

تاريخ النشر: 18 يونيو 2026 - 09:49 GMT
علمان صغيران للولايات المتحدة وإيران موضوعان على طاولة اجتماعات
واشنطن وطهران تستعدان لبدء مفاوضات في سويسرا حول تنفيذ مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق نهائي

تتجه الأنظار إلى سويسرا مع إعلان وزارة الخارجية السويسرية استضافة أولى جولات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، بهدف بحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين لإنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأشهر المقبلة.

وتأتي هذه المفاوضات بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان مذكرة تفاهم تهدف إلى احتواء التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وفتح مسار تفاوضي جديد بين البلدين.

سويسرا تستضيف الجولة الأولى

وأكدت وزارة الخارجية السويسرية أن الاجتماعات ستُعقد في منطقة بورغنستوك قرب مدينة لوسيرن وسط البلاد، بمشاركة وفدين من الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى وسطاء من باكستان وقطر.

وتهدف المحادثات إلى وضع إطار عملي لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم ومناقشة الخطوات اللازمة للانتقال من الاتفاق الأولي إلى اتفاق دائم وشامل.

مهلة تفاوض تمتد 60 يوماً

وبحسب ما أُعلن، فإن مذكرة التفاهم تمنح الطرفين فترة تفاوض تصل إلى 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها بموافقة متبادلة إذا استدعت الحاجة استكمال المشاورات.

ويرى مراقبون أن هذه الفترة ستكون حاسمة في اختبار جدية الطرفين وقدرتهما على تجاوز الملفات الخلافية التي تراكمت خلال السنوات الماضية.

الملف النووي على طاولة المباحثات

ومن أبرز القضايا المطروحة خلال المرحلة المقبلة الملف النووي الإيراني، حيث أكدت طهران مجدداً التزامها بعدم السعي إلى امتلاك أو تطوير أسلحة نووية.

ومن المنتظر أن يشكل هذا الملف محوراً أساسياً في المفاوضات، إلى جانب قضايا أمنية واقتصادية وإقليمية مرتبطة بمستقبل العلاقات بين البلدين.

آمال بخفض التوتر في المنطقة

ينظر إلى هذه المفاوضات باعتبارها خطوة مهمة نحو خفض التوترات الإقليمية وفتح الباب أمام تسويات سياسية في عدد من الملفات المرتبطة بالشرق الأوسط.

ويأمل المجتمع الدولي أن تسهم المحادثات المرتقبة في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتوفير أرضية مشتركة تسمح ببناء تفاهمات طويلة الأمد بين واشنطن وطهران، بعد سنوات من التصعيد والمواجهات السياسية والعسكرية.