موسى ينقل مبادرة عراقية جديدة الى انان والقادة العرب.. وانباء عن سماح بغداد لوفد كويتي بزيارة الاسرى الكويتيين في العراق

تاريخ النشر: 20 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اثر اجتماعه الى الرئيس العراقي صدام حسين، امس السبت، ان الاخير طلب منه نقل "رسائل" الى الامين العام للامم المتحدة والقادة العرب، تتعلق بمبادرة عراقية جديدة، وترافق الكشف عن هذه (المبادرة) مع انباء تحدثت عن اعتراف بغداد لاول مرة بوجود اسرى كويتيين في سجونها، واعلانها استعدادها السماح لوفد كويتي بزيارتهم. 

واعلن موسى في تصريح صحافي في بغداد "ان الرئيس صدام حسين كلفني ان اتحدث وانقل موقفا معينا ونقاطا محددة الى الامين العام للامم المتحدة والى الرؤساء والملوك العرب". 

واوضح موسى قبيل مغادرته العاصمة العراقية "ان المواضيع التي طلب الرئيس صدام حسين بنقلها هي بصدد التطورات الحالية والمتوقعة وهو ما يشكل موقفا مهما". 

وكان امين عام الجامعة العربية وصل الجمعة الى بغداد، وهو اول امين عام للجامعة يزور العراق منذ 1990. 

الى ذلك، وصف موسى لقاءه مع الرئيس العراقي، والذي استمر زهاء ساعتين بانه "كان ايجابيا تماما" واشار الى ان "الامة العربية تمر في مرحلة دقيقة". وشدد على ان المباحثات التي جرت في بغداد السبت " كانت مباحثات في غاية الاهمية والدقة" معلنا انه "لن يجيب على الاسئلة المتعلقة بالمواضيع التي كلف بنقلها" واكتفى بالقول "ربما بعد نقل هذه المواضيع يمكن التحدث عنها". 

واشار موسى الى ان البحث تناول خلال اجتماعه الى الرئيس صدام حسين، الموقف الدولي والظروف الجديدة التي نشات عن ذلك والمشاكل العربية وعلى راسها الوضع في فلسطين وكذلك القمة العربية". 

ومن جهته، فقد ذكر وزير خارجية العراق ناجي صبرى ان المحادثات تناولت ايضا "العلاقات بين العراق والكويت ومع مجلس الامن الدولي". 

وفي هذا السياق، فقد كانت وكالة انباء رويترز بثت نبا امس السبت تحدثت فيه عن نية العراق السماح لوفد سعودي بزيارة الاسرى الكويتيين في السجون العراقية، وذلك في تحول جذري في موقف بغداد التي ترفض الى الان الاعتراف بوجود اسرى كويتيين في سجونها. 

هذا، ولم يتاكد النبأ من أي مصدر رسمي ان كان في العراق او الكويت.  

ويجدر بالذكر ان الكويت تؤكد وجود 600 من مواطنيها كاسرى في السجون العراقية، غير ان بغداد ظلت تنفي ذلك بشكل قاطع.  

وكانت مسالة الاسرى قد وقفت عائقا في سبيل اعادة تطبيع العلاقات بين بغداد والكويت، والتي تدهورت في اعقاب الاجتياح العراقي للكويت اواخر العام 1990.  

وبرغم كافة الوساطات التي بذلت للتقريب بين البلدين، والتي كانت ابرزها ابان قمة عمان العربية مطالع العام الماضي، الا ان أي تقدم لم يتم احرازه في هذا المجال.  

هذا، وكان موسى المح، في تصريحات لدى وصوله بغداد، الى انه سيتطرق في محادثاته مع المسؤولين العراقيين الى "الحالة العراقية الكويتية"، وهي التسمية التي اتفقت الدول العربية خلال القمة الماضية على اطلاقها على الخلاف بين البلدين.  

غير ان موسى لم يعط مزيدا من الايضاح حول هذه المسالة، ولم يصرح فيما اذا كان سيبحث ملف الاسرى الكويتيين، مع اشارته الى ان زيارته تاتي في اطار التحضيرات لعقد القمة المقبلة في بيروت. 

ومن المقرر ان تبحث القمة العربية في ملف "الحالة بين الكويت والعراق"، كما ستبحث في سبل انهاء الحصار على بغداد، والتهديدات الاميركية بضرب العراق، بسبب رفضه عودة المفتشين الدوليين. –(البوابة)—(مصادر متعددة)