موسى يحذر من توسيع دائرة الهجمات الأميركية لتشمل دولا عربية.. ومسقط تعارض المس بالعرب

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى اليوم من ‏"المضاعفات الخطيرة" لاحتمال أن تشمل الحملة الأميركية أي دولة ‏عربية، في الوقت الذي أكدت مسقط بدورها معارضتها المس بأي طرف عربي. 

وأكد موسى على أهمية معالجة جذور الإرهاب وبحث أسبابه.‏ 

‏وأوضح في تصريح لإذاعة (صوت العرب) أن الجامعة العربية ترفض ضرب أي دولة ‏عربية، مؤكدا ضرورة أن تقتصر الحملة الأميركية على ضرب قواعد الإرهاب فقط.‏ ‏كما أكد أهمية معالجة جذور الإرهاب وبحث أسبابه، مشيرا في هذا الشأن إلى ‏الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.‏ ‏وأكد موسى عدم إمكان القضاء على الإرهاب بالوسائل العسكرية فقط "بل لا بد من ‏رفع الظلم عن الشعوب المقهورة وتحقيق العدالة في النظام الدولي".‏ ‏ وأوضح أمين عام الجامعة العربية أن اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية ‏ ‏ووزراء خارجية الدول الإسلامية في الدوحة غدا ستتخذ موقفا واضحا تجاه التطورات ‏الدولية بعد بدء الحملة العسكرية الأميركية ضد أفغانستان مجددا التأكيد على أن ‏ الأمة العربية والإسلامية ضد الإرهاب.‏  

وعلى صعيد متصل قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان ‏ ‏يوسف بن علوي إن الدول العربية لن توافق على أي إجراءات تمس أي طرف ‏عربي في خضم الأحداث الحالية المتمثلة بالحملة العسكرية الأميركية على ‏أفغانستان. 

‏ ‏ ونقلت وكالة الأنباء العُمانية عن ابن علوي قوله إن " الموقف العربي بالنسبة إلى ‏العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان إذا كان في إطار الإرهاب الدولي فهناك ‏موقف عالمي موحد بهذا الخصوص مشيرا إلى أنه "إذا كانت له أهداف أخرى وتشمل ‏ ‏بعض الدول العربية فهذا شيء مرفوض وأنه لا يمكن التعامل معه ويجب أن يكون واضحا ‏ أن جامعة الدول العربية والدول العربية لن توافق على أي إجراءات تشمل أي طرف من ‏ ‏الدول العربية ".‏ وأوضح "إن الأزمة الحالية في الأصل سياسية ولها أسباب وجذور، ويجب البحث عن ‏ ‏هذه الأسباب وإيجاد الحلول لها—(البوابة)—(مصادر متعددة)‏. ‏‏