حذر أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى اليوم من "المضاعفات الخطيرة" لاحتمال أن تشمل الحملة الأميركية أي دولة عربية، في الوقت الذي أكدت مسقط بدورها معارضتها المس بأي طرف عربي.
وأكد موسى على أهمية معالجة جذور الإرهاب وبحث أسبابه.
وأوضح في تصريح لإذاعة (صوت العرب) أن الجامعة العربية ترفض ضرب أي دولة عربية، مؤكدا ضرورة أن تقتصر الحملة الأميركية على ضرب قواعد الإرهاب فقط. كما أكد أهمية معالجة جذور الإرهاب وبحث أسبابه، مشيرا في هذا الشأن إلى الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. وأكد موسى عدم إمكان القضاء على الإرهاب بالوسائل العسكرية فقط "بل لا بد من رفع الظلم عن الشعوب المقهورة وتحقيق العدالة في النظام الدولي". وأوضح أمين عام الجامعة العربية أن اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية ووزراء خارجية الدول الإسلامية في الدوحة غدا ستتخذ موقفا واضحا تجاه التطورات الدولية بعد بدء الحملة العسكرية الأميركية ضد أفغانستان مجددا التأكيد على أن الأمة العربية والإسلامية ضد الإرهاب.
وعلى صعيد متصل قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي إن الدول العربية لن توافق على أي إجراءات تمس أي طرف عربي في خضم الأحداث الحالية المتمثلة بالحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان.
ونقلت وكالة الأنباء العُمانية عن ابن علوي قوله إن " الموقف العربي بالنسبة إلى العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان إذا كان في إطار الإرهاب الدولي فهناك موقف عالمي موحد بهذا الخصوص مشيرا إلى أنه "إذا كانت له أهداف أخرى وتشمل بعض الدول العربية فهذا شيء مرفوض وأنه لا يمكن التعامل معه ويجب أن يكون واضحا أن جامعة الدول العربية والدول العربية لن توافق على أي إجراءات تشمل أي طرف من الدول العربية ". وأوضح "إن الأزمة الحالية في الأصل سياسية ولها أسباب وجذور، ويجب البحث عن هذه الأسباب وإيجاد الحلول لها—(البوابة)—(مصادر متعددة).