بدأت في موريتانيا منتصف ليلة امس الحملة الانتخابية الرئاسية وسط مخاوف ابدتها المعارضة ازاء شفافية عمليات التصويت.
ولمدة 15 يوما وحتى الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل سيجوب المرشحون الستة البلاد ويعقدون الاجتماعات والمناقشات. وستجري الانتخابات في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وفي حال لم يحصل اي من المرشحين على الاغلبية المطلقة من الاصوات في الدورة الاولى فستجري دورة ثانية في 21 تشرين الثاني/نوفمبر وعلى ان تقتصر على المرشحين اللذين يحصلان على اعلى نسبة اصوات في الدورة الاولى.
والمرشحون الستة هم الرئيس معاوية ولد سيد احمد طايع والرئيس السابق محمد خونه ولد هيد الله والمعارض احمد ولد داداه ومسعود ولد بلخير ومولاي الحسن ولد جويد الذي هزم في الاقتراع السابق وعائشة بنت جدان.