حدد القضاء الموريتاني الاول من كانون الاول/ديسمبر المقبل موعدا لمحاكمة الرئيس السابق المعارض محمد خونا ولد هيدالة والمعتقلين معه والذين اتهمتهم السلطة بالتحضير لانقلاب.
وفي الاجمال، فقد اتهم 15 شخصا احيلوا الاحد الى النيابة، بـ"العدوان والتآمر بهدف تغيير السلطة الدستورية بالقوة والاساءة الى المصالح الاساسية لموريتانيا" بحسب ما اعلن المحامي مولود فال هادي سيد، عضو هيئة المحامين المكلفين الدفاع عن ولد هيدالة واصدقائه.
وقال المحامي ان ولد هيدالة وستة اشخاص اخرين اعتبروا بمثابة المنفذين الرئيسيين للاحداث، في حين اعتبر ثمانية اشخاص شركاء لهم.
وكان هيداله (63 عاما) المنافس الرئيسي للرئيس معاوية ولد سيد احمد الطايع في الانتخابات الرئاسية الاخيرة والتي فاز بها ولد الطايع بفترة رئاسية ثالثة مدتها ست سنوات.
وكان هيداله مع افراد اخرين من فريق حملته الانتخابية احتجزوا لفترة قصيرة عشية الانتخابات واتهموا بالاعداد لانقلاب.
ورفضت المعارضة نتائج الانتخابات ودعت الى اجراء عملية تصويت جديدة.
وكان ولد الطايع اطاح بهيداله في انقلاب عام 1984. ثم انتخب عام 1992 باغلبية 63 في المئة من الاصوات واعيد انتخابه مرة اخرى عام 1997 بعد ان حصل على 90 في المئة من الاصوات في انتخابات قاطعتها المعارضة.
ويبلغ عدد سكان موريتانيا 8،2 مليون نسمة يشكل احفاد عرب الاندلس من السود والبيض 80 في المئة منهم اما الباقون فهم من الافارقة السود.—(البوابة)—(مصادر متعددة)