مواجهات في غزة ورام الله.. ودعم مطلق من الصين للرئيس عرفات

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصابت قوات الاحتلال اليوم، بنيران أسلحتها الرشاشة أربعة أطفال في خانيونس، بينهم حالة خطيرة، وفي رام الله اصيب اربعة فلسطينيين اثناء الاعتداء عليهم من قبل الجيش الاسرائيلي حيث كانوا يقومون بمسيرة سلمية 

وفتحت تلك القوات نيران أسلحتها صوب المواطنين، عقب تشيع جثمان الشهيد محمد زعرب. 

والجرحى هم، احمد حرز الله 14 سنة، زهدي السالمي 10 سنوات، يوسف شناعة 13 سنة، ووحيد بربخ تسع سنوات وادخل إلى غرفة العمليات جراء إصابته في الحوض. 

كما أصيب بعد ظهر اليوم ثلاثة مواطنين أحدهم بالرصاص الحي عندما فتح جنود الاحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة من وسط مدينة رام الله باتجاه المدخل الشمالي للبيرة تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني 

وافادت مصادر طبية فلسطينية ان اصابة احدهم خطرة، وقد تظاهر حوالى 800 فلسطيني من مختلف التنظيمات من اجل مواصلة الانتفاضة بعد انتهاء صلاة الجمعة. 

وهتف المتظاهرون "الانتفاضة حتى النصر" كما رفعوا اعلاما فلسطينية وعراقية واعلام الاسلام الخضراء واعلام حزب الله الشيعي اللبناني الصفراء. 

على صعيد اخر افاد ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية في مدينة حيفا شمال اسرائيل عن اصابة امراة بجروح اليوم الجمعة في انفجار مجهول المصدر داخل مسجد في حيفا. 

وقال الناطق "ما ان فتحت المراة باب جامع حي الخالصة حتى وقع انفجار مجهول المصدر اصابها بحروق في اليدين والوجه". 

واضاف "تم نقل المصابة الى مستشفى بني صهيون في حيفا" موضحا ان القضية تتعلق بالحق العام وانه تم فتح تحقيق بالامر. 

وسياسيا القت الصين اليوم الجمعة بكل ثقلها لدعم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يقوم بزيارة عمل قصيرة الى بكين سعيا وراء اكبر دعم ممكن للفلسطينيين في الامم المتحدة. 

ونقل التلفزيون الصيني عن الرئيس الصيني جيانغ زيمين قوله خلال اجتماع مع عرفات "ان الشعب الصيني سيكون دائما الصديق الحقيقي للبلدان العربية ولا سيما الشعب الفلسطيني. سنواصل دعم الكفاح العادل للفلسطينيين من اجل حقوقهم المشروعة". 

كما جدد الرئيس الصيني دعم بكين "مساعي الاسرة الدولية لتسوية النزاع بطريقة سلمية" ونشر مراقبين دوليين في الشرق الاوسط كما يطالب بذلك الفلسطينيون وترفضه اسرائيل. 

واعرب عرفات من جهته عن ارتياحه "مئة في المئة" للدعم الذي قدمه القادة الصينيون كما اكد الناطق باسمه لوكالة فرانس برس. 

واوضح نبيل ابو ردينة "لقد تلقينا تاكيد الدعم الصيني لمواصلة عملية السلام" معربا عن امله في ان يحصل الفلسطينيون بمساعدة الصين "وغيرها من الاصدقاء" على تصويت في مجلس الامن على قرار بشأن ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية. 

والصين هي احدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي الى جانب بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا. 

وقد اجتمع الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن الاثنين في نيويورك لمناقشة النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ولكن الولايات المتحدة جددت الخميس معارضتها اي مبادرة حول هذا النزاع ولكنها المحت الى انها قد توافق على بيان غير الزامي حول الازمة. 

ويخشى الفلسطينيون ان تستخدم الولايات المتحدة مجددا حقها في النقض لمعارضة ارسال مراقبين دوليين الى الشرق الاوسط كما فعلت في اذار/مارس الماضي. 

وباشر عرفات الذي وصل الى بكين ليلا في "زيارة عمل" اتصالاته في العاصمة الصينية بلقاء رئيس جمعية الشعب الوطنية الصينية لي بينغ الذي دان "القوة المبالغ فيها" التي تستخدمها اسرائيل في الاراضي المحتلة ودعا الطرفين الى وقف اطلاق النار واستئناف المفاوضات. 

وقال التلفزيون الصيني ان عرفات رد عليه قائلا انه "يقدر كثيرا موقف الصين المتماسك من عملية السلام في الشرق الاوسط". 

وتعتبر الصين التي اقامت علاقات دبلوماسية مع الفلسطينيين العام 1988 وتدعم جهودهم في اقامة دولة مستقلة، القضية الفلسطينية مفتاح الحل السلمي الدائم في الشرق الاوسط. واقامت الصين كذلك علاقات وثيقة مع اسرائيل خلال السنوات الاخيرة لا سيما على الصعيدين التجاري والعسكري. 

وقال دبلوماسي فلسطيني ان جولة الرئيس الفلسطيني الآسيوية التي بدأت الخميس قادته الى الهند وباكستان ومن المتوقع ان تستمر السبت في فيتنام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)