اجتماع خليجي أميركي.. روبيو يكشف مصير ملكية "مضيق هرمز"

تاريخ النشر: 25 يونيو 2026 - 04:03 GMT
روبيو

كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تُطلع دول مجلس التعاون الخليجي على "كل خطوة" في مسارها التفاوضي مع إيران، متعهداً بمواءمة مصالح الحلفاء الخليجيين مع المصالح الأميركية قبل إبرام أي اتفاق.

تنسيق كامل بشأن إيران

وقال روبيو، خلال الاجتماع الوزاري الخليجي – الأميركي الذي انعقد اليوم الخميس في المنامة، إن بلاده ستُشرك دول الخليج في نتائج التقدم المحرز على المسارين الفني والسياسي مع طهران. وأضاف: "سنحيط دول المجلس علماً بالمناقشات، وسنحصل على آرائها ونعمل على مواءمة مصالحهم مع مصالحنا".

ووصف روبيو الاجتماع، الذي يُعد الأول من نوعه عقب محادثات سويسرا والهجمات الإيرانية الأخيرة ضد أهداف خليجية، بأنه "مثمر" ويؤسس لحوار بناء مع طهران. وأكد أن واشنطن "تريد اتفاقاً جيداً وحقيقياً مع إيران، لكن ليس بأي ثمن".

خط أحمر في مضيق هرمز

وشدد الوزير الأميركي على رفض بلاده القاطع لأي محاولة لفرض رسوم أو قيود في مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك "غير مقبول وسيؤدي إلى فوضى في كل العالم". وقال: "مضيق هرمز ممر مائي دولي.. لن نقبل بأن يكون ملكاً لأي دولة". وأشار إلى أن دول الخليج لا تدعم فرض أي رسوم على الممرات المائية.

الملف النووي والشروط الأميركية

وفي كلمته أمام نظرائه الخليجيين، جدد روبيو الموقف الأميركي الحازم: "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً". وأوضح أن واشنطن منفتحة على "سلام دائم لا يقوض أمن وازدهار أميركا أو حلفائها"، مضيفاً: "جاهزون لمساعدة إيران إذا أرادت وقف تصدير أيديولوجيتها والتركيز على رفاه شعبها".

وتابع: "نريد صفقة جيدة وحقيقية وثابتة، صفقة يتم احترامها. ومن المهم احترام أي اتفاقيات يتم التوصل إليها أثناء أو بعد عملية التفاوض".

شراكة استراتيجية ممتدة

وثمن روبيو التعاون مع دول الخليج، قائلاً: "اجتماع دول الخليج وأميركا مهم بين دول عملت بشكل وثيق على مدى عقود". وأكد أن أي قرار ضمن الاتفاق المحتمل مع إيران "سيراعي مصالح الحلفاء".

ويختتم روبيو في البحرين جولة خليجية شملت الإمارات والكويت، شدد خلالها الأربعاء على أن واشنطن ستشرك حلفاءها الخليجيين "في المحادثات بشأن كل قرار يُتخذ فيما يتعلق بهذه المفاوضات".

ويبحث الاجتماع الوزاري في المنامة المستجدات عقب توقيع مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، إضافة إلى سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وجهود ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

المصدر: وكالات