مواجهات دامية بين انصار الرئيس الجزائري ورئيس وزرائه السابق

تاريخ النشر: 07 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير جزائرية ان مناصرين للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء السابق علي بن فليس وكلاهما من جبهة التحرير الوطني اشتبكوا في عدة مقار للحزب في البلاد مما ادى الى وقوع اصابات. 

وقالت التقارير ان الحزازيات بدأت مع اقالة ابن فليس من رئاسة الحكومة فقام بدورة بالاطاحة بالرؤوس المؤيدة لبوتفليقة من قيادة الحزب حيث شهد مؤتمر حزب جبهة التحرير الأخير سيطرة كاملة لجماعة ابن فليس. 

وقالت وكالات الانباء ان مدينة مستغانم (350 كلم غرب العاصمة) شهدت أعنف هذه المواجهات، عندما قام أكثر من عشرين من أنصار بوتفليقة باحتلال مقر محافظة جبهة التحرير، للمطالبة بإعادة ترشيح بوتفليقة الى ولاية ثانية، وتصحيح الخط السياسي للحزب. وطرد هؤلاء محافظ الحزب الوزير السابق مصطفى بن زازة، قبل ان يعود في اليوم التالي ومعه اكثر من 120 من أنصاره لاسترداد المقر. وحصلت مواجهة أصيب خلالها 12 شخصاً، واعتقل ستة وسلموا الى مصالح الأمن بتهم الاعتداء على مقر الحزب وإثارة الفوضى. 

وفي ولاية البليدة (50 كلم جنوب العاصمة) كادت محاولة اقتحام مقر جبهة التحرير تتحول الى مواجهة دامية عندما هدد مؤيدون لبن فليس بإطلاق النار على نحو 30 شاباً، يحملون العصي والقضبان الحديدية، حاولوا اقتحام المقر. 

وقالت صحيفة الحياة اللندنية ان موالين لبوتفليقة اقتحموا مقر الحزب في ولاية بسكرة (600 كلم جنوب العاصمة) (ينشطون ضمن تنظيم يدعى "العزة والكرامة"، حيث اقتحموا مقر محافظة جبهة التحرير، قبل ان يعود اليه أنصار بن فليس ظهراً. وتكرر الأمر في ولاية النعامة (650 كلم غرب العاصمة). وكانت مصادر اعلامية جزائرية رددت انباء عن ان مؤيدي بوتفليقة قرروا عقب اجتماع، نظمه شقيقه الأصغر ومستشاره في الرئاسة السعيد بوتفليقة، احتلال مقرات جــبهة التحرير احتجاجاً على الانتقادات الشـديدة التي وجهها نواب هذا الحزب لسياسة الرئيس. 

وقبل شهر تقريبا اقال الرئيس الجزائري رئيس وزرائه وعين احمد اويحيى بدلا عنه وتقول المعلومات ان نية ابن فليس ترشيح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية دفع ببوتفليقة لاتخاذ هذه الخطوة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)