اقرت لجنة الدفاع في حلف شمال الاطلسي "النيتو" التي لا تضم فرنسا خطة لحماية تركيا في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على العراق.
وتم التوصل الى التسوية بعدما رفعت بلجيكا تحفظاتها عن اقتراح الامين العام للحلف جورج روبرتسون وكانت فرنسا قد انسحبت من اللجنة عام 1966.
وسارعت فرنسا والمانيا وبلجيكا الى القول في اعلان مشترك ان هذا الاتفاق "لا يستبق الجهود الجارية في اطار قرار الامم المتحدة 1441" للتوصل الى تسوية سلمية للازمة العراقية.
وسبق أن تم اللجوء الى اللجنة لتجاوز الاعتراضات الفرنسية خلال حرب الخليج 1991، عندما ارسل حلف شمال الاطلسي قوته الاوروبية المتنقلة التابعة لقيادة الحلف الى جنوب شرق تركيا.
وقال الأمين العام للحلف جورج روبرتسون أن "وحدة الحلف انتصرت". وأكّد ان التدابير التي سيتخذها الحلف لدعم تركيا في حال اندلاع حرب في العراق "دفاعية محض"، وجدد تأكيد "دعم" الحلف "للعملية الجارية في الامم المتحدة" لتسوية الازمة العراقية.
ويمكن تنفيذ بعض التدابير في شكل مشترك وبالتنسيق. ألمانيا مثلاً وافقت على إرسال صواريخ باتريوت إلى تركيا عبر هولندا، إلا أن تلك الصواريخ تحتاج إلى ربطها بشبكات الرادار التابعة لناتو لكي تصبح فاعلة. وهناك بلدان، منها ألمانيا أيضاً، وعدت بتأمين طواقم لطائرات آيواكس، لكن الطائرات نفسها تابعة للحلف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
