هددت مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "الجيش الاسلامي لتحرير المقدسات الاسلامية-اليمن" الولايات المتحدة بانها ستواجه "حربا طاحنة مستعرة" تطال القواعد "والاساطيل الصليبية" في المنطقة.
وحذر بيان تلقت وكالة فرانس برس في القاهرة نسخة منه ان "الجيش الاسلامي بالمرصاد ولتعلم اميركا بانها ستواجه ما لا قبل لها به (...) وان حربا طاحنة مستعرة عنيفة متعددة الجبهات والجهات ستدور على كل المصالح الاستعمارية"، واضاف ان "الجيش الاسلامي سيضرب بيد من حديد كل القواعد والاساطيل الصليبية الموجودة في المنطقة".
وتضمن البيان "انذارا ووعيدا لكل قوى الكفر في العالم وعلى راسهم ما يسمونها باميركا وحلفائها واذنابها في المنطقة الذين سارعوا يقدمون مناصرتهم لها ضد الاسلام".
وهي المرة الاولى التي تظهر فيها هذه المنظمة ولا يعرف ما اذا كانت تقيم علاقات مع شبكة "القاعدة" التابعة لاسامة بن لادن.
واشار البيان الى الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة معتبرا ان "الله خزاها في نيويورك وواشنطن وتمرغ وجهها في تراب انقاضها كما تمرغ من قبل في نيروبي ودار السلام والبارجة كول".
ودعا الى "التعبئة العامة في صفوفه" متوعدا بشن "حرب عصابات اممية فنحن الذين سنحدد الهدف وسنضرب ولتجن اميركا ثمار بغيها وظلمها وجبروتها".
وطالب الجيش الاسلامي المسلمين ان "يهبوا وقفة رجل واحد" استعدادا لحرب "لا تهدا حتى تنكسر شوكة اعداء الله من اليهود والنصارى وتطهر البلاد والعباد من شرورهم ودنس خبثهم ومكرهم وكيدهم".—(ا ف ب)