انتقدت جماعة حقوقية ترشيح مواطن سوري لمنصب المفوّض السامي لحقوق الإنسان، على خلفية "ممالأته للقمع"، على حد تعبيرها. فقد وجهت المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً، أمس السبت مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان؛ اعترضت فيها بشدة على ترشيح السوري الدكتور جورج جبّور لمنصب المفوض العام لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، خلفا لسيرجيو دي ميلو، الذي قتل في التاسع من الشهر الماضي، إثر الاعتداء على مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد.
واعتبرت المنظمة أن هذا الترشيح "سواء جاء من قبل السيد جبور شخصياً، أو من قبل حكومة بلاده، أم منظمة المؤتمر الإسلامي؛ فإنه يشكل إهانة للأمم المتحدة ومواثيقها"، حسب وصفها.
وحسب وكالة قدس برس فقد عللت المنظمة موقفها هذا بأنّ جبور "كان على مدى السنوات، التي شغل فيها منصب المستشار السياسي للرئيس الراحل حافظ الأسد، أو لحكومته، ممالئاً لسياسات القمع وانتهاك حقوق الإنسان، التي انتهجها هذا النظام، وامتداده الحالي، ومدافعاً متطرفاً عنها"، كما قالت المنظوة
وأكدت المنظمة أنها ستدعم ترشيحه لو قدّم "نقداً ذاتياً علنياً لسجله الشخصي في هذا المجال، وأعلن انحيازه للتغيير الديمقراطي، وندّد بالممارسات القمعية السابقة والحالية"، حسب موقفها—(البوابة)