ذكرت منظمة العفو الدولية أن ثمة دلائل على وقوع هجمات مضادة على المسلمين والمواطنين من أصل شرق أوسطي في عشر دول على الأقل. وقالت المنظمة المهتمة بحقوق الإنسان التي تتخذ من لندن مقرا لها إن "المعركة ضد الإرهاب" يمكن أن تستغل بصورة انتهازية للاعتداء على الحريات المدنية وحقوق الإنسان.
وذكرت منظمة العفو في تقريرها أنه "في أوروبا وأماكن أخرى، تضع الحكومات في مقدمة برامجها السياسية قوانين من شأنها أن تهدد بتقليص الحريات المدنية وربما تقلل من ضمانات عدم انتهاك حقوق الإنسان".
وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أكثر من 540 اعتداء على الأمريكيين العرب وعلى 200 على الأقل من طائفة السيخ في الولايات المتحدة منذ الهجمات التي وقعت في 11 ايلول/ سبتمبر في نيويورك وواشنطن. وقالت المنظمة إن عدة مساجد ومعابد هندوسية ومراكز للجاليات تعرضت للاعتداءات وأعمال التخريب في مختلف الدول مثل بولندا والهند وبريطانيا والدنمارك.
وأضافت أنه في المكسيك والبرازيل وبارجواي تم اعتقال مسلمين وأشخاص من أصل شرق أوسطي للاشتباه في صلتهم بمنظمات توصف بانها إرهابية وسط مخاوف من وقوعهم ضحية للاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة—(البوابة)