منتدى دافوس يناقش تنمية الدول الإسلامية وحوار الحضارات

تاريخ النشر: 30 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تستضيف مدينة نيويورك غدا الخميس" المنتدى الاقتصادي العالمي" بعد نقل أعماله من منتجع دافوس السويسري إليها، وعلى جدول اعماله قضايا التنمية في العالم الاسلامي التي سلطت الاضواء عليها بعد انهيار برجي مركز التجارة العالمي.  

وكانت ادارة المنتدى الاقتصادي العالمي اعلنت في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي رسميا قرارها عقد الدورة الحالية في نيويورك "في اشارة الى التضامن مع المدينة" من غير ان توضح ما اذا كانت الدورة المقبلة ستعقد في دافوس التي تحولت عام 2001 معسكراً حصيناً في ظل حراسة الجيش ووحدات الشرطة، وذلك لمنع مناهضي العولمة من التظاهر.  

وافاد منظمو هذا الحدث ان قضايا التنمية في العالم الاسلامي ستتصدر جدول اعمال المنتدى الذي سيكون مناسبة "للحوار بين الحضارات" وسواه من القضايا الجديدة في ظل تزايد الاهتمامات الامنية في الولايات المتحدة والعالم بعد 11 أيلول/سبتمبر. ويشارك في المنتدى اكثر من الفي مسؤول من جميع انحاء العالم، في ظل هاجس ضمان سلامتهم الشخصية.  

وصرّح المدير العام للمنتدى خوسيه ماريا فيغوريس الاثنين :"وصلنا إلى مفترق الطرق حيث يحتاج العالم الى الانتقال من تحالف مهم جداً ضد الارهاب الى تحالف اكثر اهمية من اجل التنمية".  

وخلافاً للتركيز الشديد على القضايا المالية في التجمعات السابقة، سيشارك نحو 40 زعيما دينيا، بينهم شخصيات إسلامية ومسيحية ويهودية، في المنتدى. ومن ابرز المشاركين المسلمين رئيس الحكومة الافغانية حميد قرضاي، إلى أفراد كبار من الاسرة المالكة في المملكة العربية السعودية وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ووزير الخارجية الايراني كمال خرازي ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد. ووجهت دعوات إلى 50 من الوجوه الشابة في العالم العربي من البرلمانيين ورجال الاعمال والعاملين في وكالات اغاثة—(البوابة)—(مصادر متعددة)