ممثلون عن الديانات الثلاث يدينون ''العمليات الانتحارية''

تاريخ النشر: 22 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أدان رجال دين مثلوا الديانات "التوحيدية" الثلاث في مؤتمر للأديان يعقد بالإسكندرية، عمليات "قتل الأبرياء" بما في ذلك العمليات التي تنفذها فصائل فلسطينية ضد مدنيين إسرائيليين. 

وأصدر رجال الدين من رهبان يهود وقساوسة مسيحيين وشيوخ مسلمين امس الاثنين، بيانا هو الأول من نوعه شدد على تحريم قتل "الأبرياء" خلال المؤتمر الذي دعا إلى عقده أسقف كنيسة كانتربري الإنجليكانية البريطانية جورج للتباحث بشأن الأبعاد الدينية للأحداث الراهنة التي يشهدها العالم. 

وجاء في البيان الذي صدر خلال المؤتمر "إذا رجعنا إلى تعاليمنا الدينية نجد أن قتل الأبرياء باسم الرب تدنيس لاسمه تعالى ولكل أديان العالم". وأوضح ممثل أسقف كانتربري أن هذه الإدانة تشمل العمليات الفدائية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه أول بيان مشترك في هذا الصدد يوقعه علماء دين مسلمون ومسيحيون ويهود. 

وشارك في المؤتمر الذي يعقد برئاسة شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي 24 ممثلا عن الديانات الثلاث من بينهم الحاخام الإسرائيلي ميخائيل ملكيور نائب وزير الخارجية الذي يرافقه حاخامات آخرون، والقاضي الشرعي الفلسطيني الشيخ تيسير التميمي، وبطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس ميشال صباح. 

ويهدف المؤتمر إلى اكتشاف امكانات المجتمعات الدينية لترويج فكرة وقف العنف في الأراضي المحتلة‏، والعودة لمائدة المفاوضات لعملية السلام‏، في الشرق الأوسط‏، وتعد هذه هي المرة الأولي التي يلتقي فيها كبار زعماء الأديان الثلاثة وتركزت فيها مناقشاتهم على موضوع واحد‏.‏ 

وطالب علماء الدين في البيان المجتمع الدولي بالتصدي للدعايات والتحريض على الحقد والسخرية من الآخر، مشددين على أهمية وقف العنف الذي ينكر الحق في الحياة وفي الكرامة. وتعهد الموقعون بالسعي من أجل العيش في انسجام مع احترام التراث التاريخي والديني للجميع. 

وقالت إسرائيل في بيان إن "هذا اللقاء المشهود حظي بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير"—(البوابة)—(مصادر متعددة)