ملف الاسلحة العراقية:الجلبي يدافع عن معلومات قدمها لواشنطن ونواب اميركيون يطالبون بجلسات استماع لمناقشة تقارير المخابرات

تاريخ النشر: 10 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دافع السياسي العراقي احمد الجلبي عن معلومات قدمها الى واشنطن عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، وذلك في مواجهة تقارير تحدثت عن "زيف" هذه المعلومات.فيما طالب عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الاميركي بعقد جلسات استماع لمناقشة تقارير المخابرات التي استندت اليها الادارة الاميركية لتبرير غزو العراق. 

وقال الجلبي إنه يعلم بأمر تقارير إعلامية أشارت إلى أن المؤتمر الذي يتزعمه قدم لواشنطن معلومات زائفة بشأن برامج الاسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية العراقية المزعومة لكنه ما زال مقتنعا بأنه سيتم العثور على هذه الاسلحة. 

وقال امام مجلس العلاقات الخارجية الاميركي "قدمنا معلومات بالغة الدقة وتوصلنا الى شخصيات سلمناها الى الولايات المتحدة". واضاف ان "الاشياء الملموسة الوحيدة التي عثروا عليها هي المختبرات المتنقلة التي تحدث عنها منشقون تابعون لنا". 

هذا، وقد طالب عضوان رئيسيان في مجلس الشيوخ الاميركي بعقد جلسات استماع لمناقشة معلومات المخابرات التي استندت اليها الادارة الاميركية في تبريرها لشن الحرب على العراق، وذلك في ظل اتهامات متزايدة لهذه الادارة بالتلاعب بالمعلومات بشان اسلحة الدمار الشامل التي لم يتم العثور عليها. 

وأحجم الرئيس الأميركي جورج بوش الإثنين عن تكرار تعهدات سابقة بأن أسلحة الدمار الشامل العراقية سيتم العثور عليها وذلك على الرغم من أنه جزم بأنه كان لدى العراق برنامج أسلحة. 

وقال السناتور الجمهوري جون مكين عن أريزونا في برنامج لشبكة (إن بي سي) التلفزيونية الأميركية إن "ثمة مشكلة" تواجه المصداقية الأميركية في أوروبا وإنه يتعين لذلك عقد جلسات استماع. 

وقال السناتور الديمقراطي جاي روكفلر عن وست فرجينيا على شبكة (إن بي سي) إن الأمر يستلزم "تحقيقا دقيقا للغاية" بشأن كيفية خوض الولايات المتحدة للحرب ضد العراق في ضوء عدم اكتشاف أسلحة دمار شامل. 

وقال "يتعين أن نجري تحقيقا دقيقا للغاية بشأن ما جرى ودفع الرئيس للمضي قدما وخوض الحرب." وأضاف أن خير أسلوب هو عقد جلسات استماع مشتركة للجنتي المخابرات والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ. 

وأيد مكين هذا الاقتراح مشيرا إلى أن أي تأخير لن يكون في مصلحة الشعب الأمريكي. 

وقال روكفلر إنه يناقش الأمر مع السناتور بات روبرتس رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الذي قال الأسبوع الماضي إنه سيراجع وثائق المخابرات التي قدمتها الإدارة الأميركية وذلك قبل الخوض في موضوع جلسات الاستماع. 

الأمم المتحدة تعين قائما بأعمال رئيس لجنة المفتشين 

الى هنا، وعينت الأمم المتحدة الثلاثاء اليوناني ديميتريوس بيريكوس في منصب القائم بأعمال رئيس لجنة التفتيش عن الأسلحة العراقية فيما يشير إلى أنه لن يتم تعيين بديل في الوقت الراهن لهانز بليكس كبير المفتشين الذي سيتقاعد قريبا. 

وسيصبح بيريكوس الذي يعمل حاليا نائبا لبليكس ومديرا لقسم التخطيط والعمليات قائما بأعمال الرئيس التنفيذي للجنة الأمم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش اعتبارا من أول تموز/يوليو. 

واتخذ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قرار تعيين بيريكوس وأعلنه المتحدث باسمه فريد ايكهارد. 

ويريد كل أعضاء مجلس الأمن باستثناء الولايات المتحدة بما في ذلك حليفتها الوثيقة بريطانيا عودة المفتشين إلى العراق.  

وقال قرار للمجلس صدر في الآونة الأخيرة إنه سيتعين إعادة صياغة التكليف الخاص بالمفتشين بعد الحرب. 

ويعتقد دبلوماسيون أن عنان لن يعين رئيسا تنفيذيا للجنة المفتشين بدلا من بليكس إلى أن توافق الولايات المتحدة على عودتهم. 

وسيتقاعد بليكس (٧٤ عاما) وهو سويدي في نهاية يونيو حزيران بعد أن رأس اللجنة منذ اذار/مارس عام ٢٠٠٠. وكان قد عمل قبل ذلك مديرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا لمدة ١٦ عاما. 

وعمل بيريكوس (٦٧ عاما) في الوكالة في الوقت نفسه حيث عالج موضوعي وضع نهاية لبرنامج جنوب إفريقيا النووي والخلافات الخاصة ببرنامج كوريا الشمالية النووي. وانتقل إلى لجنة التفتيش عندما تولى بليكس رئاستها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)