أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ان ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وافقا خلال مكالمتهما الهاتفية اليوم الجمعة على إعادة فتح مكاتب الارتباط التي أغلقت أمس اثر وقوع انفجار في قطاع غزة.
وكان مستشار الكرملين أعلن ان عرفات تحدث هاتفيا مع باراك من موسكو بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الروسية أن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني "وعدا بدراسة" المقترحات الروسية لتسوية الأزمة في الشرق الأوسط.
وأضاف الكسندر افدييف الرجل الثاني في الوزارة "لقد تم تسليم المقترحات الروسية الجديدة الى الطرفين. وقد استقبلت أفكارنا بالتفهم ووعد الطرفان بدراستها"، إلا انه لم يعرف شيء عن مضمون هذه المقترحات
من ناحيته، صرح الرئيس الروسي لدى بدء اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني ان "كل اللقاءات ستكون غير مفيدة" إذا لم يتراجع العنف أولا في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الروسي للصحافيين "إننا على قناعة تامة بان كل هذه اللقاءات ستكون غير مجدية إذا لم نتوصل أولا الى الحد من مستوى العنف".
وأضاف بوتين قبل ان يناقش مع عرفات "مبادرة روسية" لم يكشف عن مضمونها "اعتقد ان هناك فرصة سانحة لتطورات إيجابية في السعي الى السلام".
وأكد بوتين الذي تعتبر بلاده تقليديا اقرب الى الفلسطينيين والدول العربية منها الى اسرائيل "ان كل ضحية هي ضربة لعرفات".
ومضى يقول ان "روسيا تشعر بالتعاطف مع كل الضحايا في الشرق الأوسط، نحن قلقون جدا لما يحدث".
وأضاف الرئيس الروسي مخاطبا عرفات "نعرف مساهمتكم الشخصية في العملية التي كانت تبدو ان لا رجعة عنها قبل بضعة أشهر، ومن المؤسف ان الظروف المأساوية تطغى على لقائنا".
ووصف الزعيم الفلسطيني بأنه "صديق شخصي".
وتشارك روسيا رسميا في رعاية عملية السلام ويمكن للقاء موسكو، إذا أفضى الى نتائج، ان يسمح لها باستعادة مكانها في تسوية النزاع الى جانب الولايات المتحدة—(ا.ف.ب)