مقدونيا: احتجاجات شعبية لمواصلة قتال الالبان

تاريخ النشر: 26 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

غادر غالبية المقاتلين وسكان قرية اراشينوفو ذات ‏ ‏الغالبية الالبانية فجر اليوم فى حافلات خاصة خارج المنطقة كنتيجة لوساطة اوروبية ‏ ‏في وقت يواصل قرابة خمسة الاف من المتظاهرين من احزاب مقدونية متشدده الاحتجاج ‏ ‏امام البرلمان وسط العاصمة سكوبيا مطالبين باستئناف القتال ضد الالبان.‏ ‏ ويتهم المتظاهرون الحكومة بالتقاعس في المواجهة العسكرية مع المتمردين من ‏ ‏البان مقدونيا.‏ ‏ وقال شهود عيان لوكالة الانباء الكويتية "كونا" ان اذاعات ومحطات ‏ ‏تلفزيون محلية نقلت بعض وقائع الاحتجاجات الغاضبة على الهواء مباشرة في وقت ظهر ‏ ‏فيها قرابة مائة متظاهر باللباس العسكري الكامل ومطالبين بالتحاقهم بميادين ‏ ‏القتال للحرب ضد ما سموه "بالارهابيين" الالبان.‏ ‏ واكد الشهود ان بعض المتظاهرين الغاضبين رشقوا مبنى البرلمان المقدوني ‏ ‏بالحجارة وحطموا بعض نوافذه عندما حاول بعضهم اقتحام المبنى.‏ ‏ واوضح الشهود ان وزير الداخلية المقدوني جاء فجر اليوم الى موقع المظاهرة ‏ ‏وحاول تهدئة المتظاهرين حيث ذكر امامهم ان الحكومة ستلاحق "الارهابيين" الالبان ‏ ‏في كل مكان وان قرار الموافقة على خروجهم بسلام من قرية اراشينوفو جاء بهدف عزلهم ‏ ‏في منطقة محددة وتدمير تلك المنطقة في وقت لاحق.