مقتل3 عراقيين عند حاجز للمارينز وجندي اميركي بنيران صديقة وترجيح اسقاط طائرة اف-18 بصاروخ باتريوت

تاريخ النشر: 03 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جنود اميركيون ثلاثة مدنيين عراقيين بينهم طفل، عند حاجز عسكري جنوبي بغداد، فيما لقي جندي اميركي مصرعه في واقعة "نيران صديقة" جديدة، وذلك في وقت رجحت فيه القوات الاميركية ان تكون طائرة اف-18 التابعة لها والتي اسقطت الاربعاء فوق العراق قد اصيبت بصاروخ باتريوت. 

وقالت شبكة "سي ان ان" على موقعها على شبكة الانترنت ان جنودا من مشاة البحرية الاميركية "المارينز" قتلوا الخميس ثلاثة مدنيين عراقيين بينهم طفل بعمر السنتين، كما اصابوا سيدة بجراح خطيرة وذلك عندما فتحوا النار على سيارة مدنية اقتربت من حاجز اقاموه جنوب العاصمة العراقية بغداد. 

وقالت شبكة "سي ان ان" ان الطفل الضحية توفي بعد جراحة مستعجلة بسبب إصابة مباشرة في الرأس من جراء رصاصة أو شظايا. 

وقال مسؤول في "المارينز" إن سيارة أجرة عبرت الحاجز دون أن تتوقف، مما استدعى إطلاق النار باتجاهها، الأمر الذي أسفر عن مقتل السائق ورجل آخر في المقعد الأمامي. 

أما المرأة المصابة وطفلها فقد تمّ نقلهما إلى مستشفى تتوفر به إمكانات للجراحة. 

من جهة ثانية، فقد اعلن مسؤولون عسكريون اميركيون الخميس ان تحقيقا رسميا فتح في "واقعة نيران صديقة محتملة" حدثت بين طائرة ايغل مهاجمة طراز اف-١٥ ئي وقوات برية قتل فيها جندي اميركي. 

واضاف المسؤولون في بيان "قتل جندي اميركي وافادت تقارير بجرح اخرين او اعتبارهم في عداد المفقودين فيما يتعلق بالواقعة". 

على صعيد اخر، فقد رجحت القيادة الاميركية الوسطى في بيان الخميس ان تكون طائرة ال"اف-اي-18 هورنيت" التابعة للبحرية الاميركية والتي اسقطت الاربعاء فيما كانت تقوم بمهمة فوق العراق قد اصيبت بصاروخ باتريوت. 

وافاد البيان ان "صاروخ باتريوت قد يكون اسقط طائرة الاف-18 التابعة للبحرية الاميركية التي كانت تقوم بمهمة فوق وسط العراق حوالى الساعة 30،23 (بالتوقيت المحلي) الاربعاء. وظروف هذا الحادث قيد التحقيق حاليا". 

ولم يشر البيان الى مصير الطيار. 

وكانت القيادة الاميركية افادت امس الاربعاء عند اعلانها عن فقدان الطائرة انها لا تريد الدخول في تفاصيل "عمليات البحث" الجارية عن الطيار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)