أفاد سكان من المنطقة أن تسعة من رجال الأمن الجزائريين قتلوا وأصيب أربعة بجروح مساء الخميس في اعتداءين نفذهما إسلاميون مسلحون في بني عيسى بالقرب من تيزي وزو في منطقة القبائل (110 كيلومترات شرق العاصمة).
وأسفر انفجار قنبلة وضعتها مجموعة مسلحة قبالة حائط مقر الحرس البلدي في بلدة بني عيسى الصغيرة الواقعة في منطقة جبلية عن مقتل ثمانية حراس بلديين وجرح اثنين آخرين بحسب المصدر نفسه.
وسمع دوي الانفجار عند الساعة 23 بالتوقيت المحلي (22 توقيت غرينتش) في تيزي وزو على بعد حوالي عشرة كيلومترات، حسبما أفاد سكان المدينة الكبيرة في منطقة القبائل.
ونصبت المجموعة المسلحة قبل أن تنسحب كمينا للعسكريين ما أسفر عن مقتل جندي وجرح اثنين بحسب المصدر نفسه.
وقد يكون وراء الاعتداء عناصر من المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب الناشطة في منطقة القبائل وشرق الجزائر والتي تعارض سياسة المصالحة الوطنية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ومنذ حوالي عشرة ايام، تشهد الجزائر تصاعدا للاعتداءات وعمليات القتل التي تنسب الى مجموعات مسلحة.
وقتل حوالي ستين شخصا خلال هذه الفترة على يد هذه المجموعات وخصوصا على أطراف الجزائر العاصمة حسبما أفادت الصحف الجزائرية التي غالبا ما تتحدث في الوقت الراهن عن التحاق إسلاميين مسلحين ممن سلموا أنفسهم وحصلوا على عفو مجددا بالمجموعات الإسلامية.
ومنذ مطلع أيلول/سبتمبر، قتل اكثر من مئة شخص بينهم حوالي ثلاثين إسلاميا مسلحا في أعمال عنف في الجزائر بحسب بيانات الصحف—(أ.ف.ب)
