مقتل 9 جزائريين في أعمال عنف جديدة

تاريخ النشر: 20 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي تسعة أشخاص مصرعهم في الأيام القليلة الماضية بأعمال عنف شهدتها عدة مناطق في الجزائر التي تمزقها أعمال عنف دموية منذ سنوات، وذكرت الصحف الجزائرية أن من بين القتلى ثلاثة من المسلحين واثنين من رجال الشرطة.  

وقالت الصحف الجزائرية إن راعيا شابا قتل يوم الأربعاء الماضي على يد مجموعة مسلحة في بوخضرة قرب تبسة الواقعة على بعد 630 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة. كما قتل طفل يبلغ من العمر 11 عاما في انفجار قنبلة يدوية في الرمكة بمنطقة غليزان على بعد 300 كلم غرب العاصمة.  

وفي اليوم نفسه لقي اثنان من المسلحين مصرعهم على أيدي قوات الأمن الجزائرية قرب ذراع بن خدة بمنطقة تيزي وزو التابعة لمنطقة القبائل الكبرى، كما قتل مسلح آخر في تقزيرت في القطاع نفسه بعد ساعات من مقتل المسلحين على يد قوى الأمن.  

وذكرت الصحف الجزائرية أيضا أن مجموعة تتكون من نحو 12 مسلحا قتلت رجل شرطة وجرحت آخر بعد ظهر الجمعة على حاجز مزيف بين ذراع بو خدة وبوغني قرب تيزي وزو. وقتلت عناصر مسلحة أخرى شخصين أحدهما شرطي وجرحت ثلاثة آخرين في فندق بتيزي غنيف بمنطقة القبائل قرب تيزي وزو مساء الخميس الماضي.  

وأفاد مصدر رسمي أن شخصا لقي مصرعه وأصيب آخر بجروح مساء الجمعة على يد مجموعة مسلحة في أولاد إبراهيم قرب المدية (80 كلم جنوب العاصمة). كما هاجمت مجموعة مسلحة منزلا معزولا في هذه البلدة مما أسفر عن مقتل رب الأسرة وإصابة أحد أبنائه بجروح خطرة بحسب المصدر نفسه. 

وفي نفس السياق، شنت قوات الامن والجيش الجزائريي مدعومة بالحرس البلدي حملة تفتيش واسعة النطاق عن جماعات ارهابية تحصنت بمنطقة الحوض والجبل الابيض في ولاية تبسة على الحود مع تونس. 

وقالت صحيفة "الوطن" الجزائرية الصادرة اليوم ان القوات الخاصة استخدمت المروحيات خلال عملية تمشيط واسعة النطاق بعد تسرب أخبار عن وجود قاعدة خلفية لجماعات ارهابية تتخذ من الكهوف والانفاق في المنطقة مكانا للاختفاء. 

وافادت الصحيفة ان الحملة جاءت بعد مقتل 4 ارهابيين وجرح اثنين منتصف الاسبوع الماضي في المنطقة، وان قوات الامن تعمل للتعرف على هواياتهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)