قالت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في أعمال عنف خلال أيام عيد الفطر في مناطق متفرقة من الجزائر.
وذكرت صحيفة "الوطن" ذات الإطلاع الواسع على الشؤون الامنية ان أربعة أشخاص بينهم شرطيان قتلوا الجمعة الماضي في ولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل الكبرى على بعد اقل من 110 كلم إلى الشرق من العاصمة الجزائر.
وأوضحت ان مجموعة مسلحة من عشرة أفراد اقتحمت مقهى بعد الإفطار في بلدة آيت يحي موس قرب مدينة دراع الميزان واطلقت النار على شرطيين ثم لاذت بالفرار مستقلة سيارة شحن.
وقتل شابان يوم السبت اثر انفجار قنبلة أصابتهما بجروح بليغة في بلدة آيت أوعبان قرب مدينة عين الحمام.
وفي ولاية بومرداس الواقعة على بعد حوالى 60 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر قتل قائد مجموعات في مليشيا المقاومة الموالية للجيش الجزائري في الأرياف واصيب احد مساعديه منتصف ليلة الجمعة في كمين نصبه مسلحون وسط بلدة بوجلال الغرف بدائرة الناصرية. ونسبت الصحف المحلية العملية الى عناصر تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال التابعة لحسن حطاب وقالت ان من المرجح ان تكون هي نفس المجموعة التي قتلت رئيس بلدية اولاد عيسى القريبة ونائبه نهاية الاسبوع.
وقالت صحيفة "الوطن" ان عناصر مسلحة ترتدي زي قوات الشرطة استولت على قطع اسلحة نهاية الاسبوع كانت بحوزة افراد مليشيا المقاومة في منطقة يسر بنفس الولاية.
من جهتها نقلت صحيفة "الخبر" عن مصادر وصفة بالحسنة الاطلاع ان مدنيا قتل في اليوم الأول من عيد الفطر بمدينة حامة بوزيان في ولاية قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري.
وفي ولاية تلمسان الواقعة بمحاذاة الحدود الجزائرية مع المغرب قتل عضو في الجماعات المتطرفة عشية عيد الفطر على أيدي قوات الأمن التي استولت على سلاحه أثناء عملية لها بمدينة الزاوية.
وترفع هذه الحوادث حصيلة أعمال العنف في شهر كانون الاول/ديسمبر الجاري الى اكثر من 70 قتيلا غالبيتهم مدنيون--(البوابة)