مقتل 20 مدنيا بينهم 11 طفلا في غارة اميركية على بغداد..ومعارك مستمرة في الجنوب

تاريخ النشر: 31 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن ضابط اميركي ان فرقة المشاة الثالثة المدرعة اشتبكت مع قوات الحرس الجمهوري في النجف في معركة "حقيقية" في الغضون قالت القيادة الاميركية انها قتلت 100 عراقي واسرت 50 في مدينتي النجف والسماوة الجنوبيتين، واعلنت ان احد جنودها قتل في مدينة الحلة. 

قصف على بغداد والموصل 

تتعرض العاصمة العراقية بغداد الى قصف متواصل منذ صباح اليوم واسفرت احدى الغارات عن سقوط ما لا يقل عن عشرين مدنيا صرعى بينهم احد عشر طفلا في قصف على مزرعة بضواحي بغداد، على ما افادت به وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن شهود عيان. 

وكانت تقارير افادت ان غارة سابقة استهدفت قصرا رئاسيا يستخدمه قصي ابن الرئيس العراقي ‏ ‏صدام حسين يقع على الضفة الغربية لنهر دجلة. ‏  

‏ وكان قصف صاروخي فجر اليوم قد استهدف موقعا خلف فندق المنصور في منطقة الكرخ في ‏ ‏بغداد ومبنى التلفزيون العراقي ووزارة الثقافة والاعلام لعراقية والمركز الصحفي ‏ ‏القريب من الوزارة. وكانت انفجارات هائلة احدثت حريقا كبيرا في سوق شعبي بالقرب من وزارة الاعلام التي تستهدف لليوم الثالث على التوالي. وفي الثانية ليلا بالتوقيت المحلي لبغداد قامت الطائرات التي حلقت على علو منخفض بغارة عنيفة وخاطفة استهدفت وسط المدينة. 

وشمالا حيث مدينة الموصل ثالث اكبر مدينة عراقية حيث تعرضت ‏وضواحيها لموجات من الغارات الجوية.ويقول مراسلون ان بعض الغارات استهدفت مواقع وسط المدينة وان صفارت الانذارات انطلقت الا ان القصف لم يبدا الا بعد ساعة من ‏ ‏انطلاقها.‏ ‏ واضافت ان هذه الغارة ليست الاولى حيث انها تواصلت طوال الليل حتى فجر اليوم في السادسة صباحا بتوقيت غرينتش تعرضت المدينة لموجة من الهجمات الصاروخية وقذائف الطائرات وهي الموجة الثالثة التي تتعرض لها المدينة اليوم. 

وحسب قناة الجزيرة فقد توالت الانفجارات صباح اليوم بعد دقائق من انتهاء الغارة الاخيرة حيث توالت الانفجارات ويبدو ان هناك غارة جوية وقد انطلقت صافرات الانذار معلنة عن غارة جوية والقت قاذفات بي 25 اكثر من 20 قنبلة على تلال جبلية في المناطق الفاصلة بين السيطرة الكردية والحكومة المركزية في بغداد 

‏معارك مع الحرس الجمهوري 

في مواجهة تعد الاولى اشتبكت اليوم قوات المشاة من الفرقة الثالثة الاميريكية اليوم مع الحرس الجمهوري العراقي قرب مدينة النجف الواقعة على بعد 150 كلم جنوب بغداد. 

واعلن ضابط اميركي في منطقة وسط العراق ان القوات الاميركية في الفرقة الثالثة للمشاة اشتبكت للمرة الاولى بهذا الحجم بين القوات الاميريكة ووحدات الحرس الجمهوري التي توصف بقوات النخبة التي تضم عدة وحدات والمنتشرة للدفاع عن العاصمة العراقية. 

وبدات المعارك ليلا في شرق كربلاء في معركة تعد حقيقية مع قوات الحرس الجمهوري  

وبدات اشتباكات برية بين عناصر من الحرس الجمهوري وقوات فرقة المشاة الثالثة المدرعة التي تعد 20 الف عنصر والموجودة بين النجف وكربلاء. 

الجبهة الجنوبية 

وفي الناصرية قام جنود مشاة البحرية الامريكية بهجوم عند الفجر على بلدة الشطرة جنوبي المدينة بهدف قتل مسؤولين عراقيين كبار يعتقد انهم يوجهون هجمات الفدائيين . 

وقالت وكالة انباء رويترز ان من بين المستهدفين في الهجوم علي حسن المجيد وهو أبن عم الرئيس صدام حسين والذي تم تكليفه بقيادة الجبهة الجنوبية. وقال ضباط مشاة البحرية الذين اقتحموا البلدة بطائرات قاذفة ومروحيات ودبابات انهم تلقوا معلومات  

مخابرات من عراقيين معارضين لصدام بان المجيد موجود في الشطرة مع مسؤولين كبار اخرين في حزب البعث لتنسيق القوات شبه العسكرية التي نصبت كمائن لقوافل الامدادات الامريكية وابطأت التقدم الى بغداد. 

ومن جهتها ذكرت قناة الجزيرة الفضائية "الطائرات الامريكية اسقطت قنابل موجهة بشكل دقيق على اربعة أهداف في الشطرة 

في هذه الاثناء شهدت أطراف مدينة البصرة اشتباكات طاحنة بالمدفعية وقصفا عنيفا  

وفي بيان لها أعلنت القيادة الوسطى للجيوش الأمريكية أنها قتلت 100 ممّن أطلقت عليهم عليهم "كتائب الموت" جنوب العراق، على حدّ تعبيرها. 

ولم توضّح القيادة ما الذي تعنيه بهذا الاسم وقال البيان إن قواتها قتلت تلك العناصر خلال معارك دارت في النجف والسماوة. كما أعلنت القيادة أن خمسين جنديا عراقيا تمّ أسرهم. واضاف ان "جنود الفرقة الثالثة للمشاة والفرقة 82 المحمولة جوا قتلوا الاحد قرابة مائة من كتائب الموت للنظام (العراقي) في النجف والسماوة" في جنوب العراق.  

ويرابط جنود الفرقة الثالثة للمشاة قرب مدينة النجف على بعد 160 كلم الى الجنوب من بغداد استعدادا لتقدم قوات التحالف باتجاه العاصمة العراقية. وتقع مدينة السماوة على نهر الفرات على بعد 300 كلم جنوب شرق بغداد. 

وقتل جندي امريكي واحد على الاقل يوم الاثنين في اشتباكات مع القوات العراقية على بعد نحو 110 كيلومترات جنوبي العاصمة العراقية بغداد. وقال ضابط امريكي ان جنديا واحدا على الاقل قتل في معارك قرب بلدة الامام ايوب جنوبي مدينة الحلة بوسط العراق. وفتحت القوات الامريكية نيران مدفعيتها على البلدة وردت القوات العراقية بمدافع المورتر والقذائف الصاروخية—(البوابة)—(مصادر متعددة)