لقي 15 مسلحا يعتقد انهم اعضاء في تنظيمات متطرفة مسلحة في حملة للجيش الجزائري تتواصل منذ أيام في جبال البابور بولاية سطيف على بعد 300 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر.
وقتل هؤلاء في حملة بدات في المنطقة العسكرية الخامسة التي تضم ولايات في الشرق الجزائري في 12 من الشهر الجاري تدعمها عناصر مجموعات الدفاع الشرعي المشكلة من مدنيين مسلحين يدعمون القوات الحكومية في حربها على الجماعات المتطرفة.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن مسؤول عسكري كبير يدير الحملة قوله ان وحدات الجيش عثرت على 30 امرأة وعشرات الأطفال كانوا يعيشون مع أعضاء تنظيم مسلح في ناحية (تبربورت) في مخابئ تم تهيئتها لمركز قيادة وقواعد ايواء. وذكر ذات المصادر ان قوات الجيش فككت 15 قنبلة وضعت في مسالك بالقرب من قواعد التي استهدفتها العمليات ودمرت مخابئ واسترجعت اسلحة رشاشة وتجهيزات طبية وماشية. وقالت المصادر ذاتها ان العملية تشارف على نهايتها ولم تحدد التنظيم الذي ينتمي اليه القتلى من المسلحين. كما لم يعرف بعد ما اذا خلفت الحملة ضحايا في صفوف القوات الحكومية. وتنتشر في المنطقة عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب. وترفع هذه الحملة حصيلة أعمال العنف في الجزائر خلال سبتمبر الجاري الى اكثر من 30 قتيلا من المدنيين وافراد قوات الجيش والأمن والجماعات المسلحة.—(البوابة)