افادت مصادر رسمية اليوم السبت، ان ثلاثة عشر شخصا قد لقوا مصرعهم في كشمير الهندية قبل ثلاثة ايام من المرحلة الاخيرة من الانتخابات الاقليمية.
وقد ادى انفجار نسب الى الحركة الانفصالية المسلمة في احد مكاتب الاقتراع في اقليم كوبوارا في شمال كشمير الهندية، الى مقتل ثلاثة جنود هنود وجرح اثنين اخرين، كما اعلنت الشرطة اليوم السبت.
والانفجار الذي وقع ليل الجمعة السبت في مدرسة ثانوية يفترض ان تستخدم الثلاثاء كمكتب اقتراع في بلدة سوغام في قطاع لولاب، اسفر عن مقتل ثلاثة عناصر في قوة امن الحدود (وهي فرقة شبه عسكرية مكلفة الحفاظ على الامن في مكاتب الاقتراع في شكل خاص) فضلا عن جرح اثنين اخرين.
وقال المتحدث باسم الفرقة ان "احد الجرحى في حالة حرجة".
واضاف ان "الجنود كانوا دخلوا للتو الى المبنى عندما وقع الانفجار"، متهما متمردين انفصاليين بوضع العبوة الناسفة.
وستشارك منطقة لولاب الثلاثاء في المرحلة الاخيرة من الانتخابات الاقليمية في كشمير التي اعلنت الميليشيات الاسلامية الانفصالية الناشطة منذ 1989 في الاقليم الهندي الوحيد ذي الغالبية المسلمة، رفضها الشديد لها.
وكانت عملية الاقتراع المرتقبة اساسا في 16 ايلول/سبتمبر ارجئت بعد اغتيال مصدق لون وزير العدل في الاقليم ومرشح المؤتمر الوطني (الموالي للهند والذي يتولى السلطة في الاقليم) في 11 ايلول/سبتمبر.
ويعتبر الاسلاميون المسلحون هذه الفرقة العسكرية رمزا ل"الاحتلال الهندي" وكانت هدفا لهجومين كبيرين خلال الاسبوع الماضي.
فقد انفجر لغم في الاول من تشرين الاول/اكتوبر خلال المرحلة الثالثة من عملية الاقتراع، واسفر عن مقتل ستة من عناصر هذه القوة كانوا يرافقون فريق العمل في مكاتب الاقتراع والات الاقتراع الالكترونية في اقليم بولوانا (جنوب).
وفي اليوم التالي، اسفر انفجار وقع في المنطقة عن مقتل خمسة عناصر اخرين في الفرقة العسكرية.
وقتل اعضاء محتملون في حركة التمرد الانفصالية الموالية لباكستان ايضا مدنيا في حي غادربال في سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير.
وجرح ناشط في المؤتمر الوطني اخيرا بالرصاص في اقليم انانتناغ.
ومنذ الاعلان عن الانتخابات في الثاني من اب/اغسطس، قتل حوالي 696 شخصا في ولاية جامو وكشمير، بينهم 41 ناشطا سياسيا.
من جهة اخرى، اعلنت فرقة امن الحدود اليوم السبت انها اعتقلت خلال عمليتين ليليتين في سريناغار سبعة عناصر محتملين في المجموعة الرئيسية لحركة التمرد الانفصالية المسلمة، حزب المجاهدين.
واكد مسؤول كبير في الفرقة يدعى داش راج "ان اعمال عنف نفذتها هذه المجموعة في سريناغار بناء على تعليمات مصدرها الجانب الاخر من الحدود"، في اشارة الى باكستان التي تتهمها الهند بدعم حركة المتمردين المسلمين الناشطة منذ 1989 في كشمير الهندية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)