مقتل 12جزائريا على أيدي المتشددين

تاريخ النشر: 10 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم السبت أن 12 شخصا قتلوا ‏ ‏نهاية الأسبوع الماضي في اعتداءات نسبتها إلى الإسلاميين المتشددين المناهضين لسياسة التسوية السلمية.‏ ‏  

وقالت صحيفتا "اليوم" و"لوماتان" أن سبعة رعاة بينهم خمسة أطفال قتلوا ذبحا الخميس الماضي في أحد المراعي في مرتفعات منطقة واد الرمان الريفية بولاية الشلف الواقعة على نحو 200 كيلومتر إلى الغرب من العاصمة الجزائر.‏ ‏ 

كما قتل في اليوم ذاته قرويان وأصيب ثالث في بلدة خبازة بولاية عين الدفلى المجاورة لولاية الشلف والواقعة على بعد اقل من 150 كلم جنوب غرب العاصمة الجزائر.‏ ‏ وأكدت صحيفة "اليوم" أن الاعتداءين تزامنا مع زيارة مسؤولين عن أجهزة الأمن ‏وعبور قافلة الوئام المدني للولايتين نسبة إلى سياسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.‏ ‏  

كما اغتيل شرطي وعضوان من مليشيا المقاومة التابعة للحكومة ذبحا على أيدي عناصر مسلحة ترتدي الزي الرسمي للجيش عند مدخل سوق أسبوعية للسيارات تنظم كل خميس ‏ببلدة تجلابين في ولاية بومرداس المجاورة للعاصمة الجزائر شرقا.‏ ‏  

وقالت الصحف أن هذه الحوادث تأتي في خضم الخلاف الذي حدث بين الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وأحزاب التحالف الحكومي بشأن اعتزامه توسيع سياسة الوئام المدني إلى قوى سياسية أخرى من المعارضة وإصدار العفو عن الجماعات التي تقبل التوقف عن حمل ‏ ‏السلاح.‏ ‏  

وينسب استمرار أعمال العنف إلى اثنين من التنظيمات الرئيسية المسلحة وهما ‏ ‏الجماعة الإسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري والجماعة السلفية للدعوة والقتال التي أعلنت الأسبوع الماضي حسب صحيفة محلية رفضها التفاوض مع الحكم ودعت ‏ ‏مقاتليها إلى مواصلة "الجهاد"—(البوابة)