قالت القوات الاميركية انها قتلت 70 عراقيا شمال غرب البلاد في هجوم على معسكر "ارهابي" حسب وصفها، كما اعلنت انها قتلت 27 اخرين في مدينة بلد شمالا بعد تعرضها لهجوم من مقاومين.
وقال المتحدث العسكري الامريكي ان جنديا امريكيا اصيب في عملية الهجوم على معسكر يأوي متطرفين حسب وصفها وشاركت الفرقة 101 المحمولة جوا في الاغارة على المعسكر.
وأعلن الجيش الامريكي في وقت سابق ان الاغارة على المعسكر الواقع على بعد 150 كيلومترا شمال غربي العاصمة العراقية بغداد يجيء في اطار "الجهد المتواصل للقضاء على أنصار حزب البعث والجماعات المسلحة والعناصر المخربة الأخرى" لكنه لم يعط تفاصيل عن المعسكر.
وقالت وكالة انباء رويترز ان العملية بدأت في الساعات الاولى من صباح يوم الخميس بشن غارة جوية على المعسكر.
وقال الجيش الامريكي انه شن غارة جوية منسقة في الساعات الاولى من يوم الخميس قبل ان ينقل إلى المنطقة جنودا من الفرقة 101 المحمولة جوا.
ويقول القادة الامريكيون ان أنصار نظام صدام حسين يقفون خلف هجمات مميتة على القوات الامريكية في الأسابيع الاخيرة. وقتل نحو 40 جنديا امريكيا في هجمات متفرقة في العراق منذ الاطاحة بصدام قبل شهرين.
وقال قادة امريكيون انه عثر على منشورات في المناطق المضطربة حول بغداد تعرض
مكافات على السكان المحليين مقابل قتل القوات الامريكية.
مقتل 27 عراقيا في مدينة بلد
وقالت القوات الاميركية انها قتلت 27 شخصا اثر تعرضها للهجوم في مدينة بلد شمال شرق العاصمة العراقية اليوم الجمعة، وفق ما اعلنت القيادة الاميركية الوسطى.
وقالت القيادة ان "مجموعة من المهاجمين اطلقت الجمعة صواريخ مضادة للدروع على دبابات قتالية تابعة لفرقة المشاة الرابعة الاميركية في بلد".
واضاف بيان القيادة ان "الدبابات ردت على النيران ما ادى الى مقتل اربعة من المهاجمين وارغام الاخرين على الفرار".
وتابعت القيادة ان "دبابات قتالية وآليات مقاتلة من طراز برادلي مدعومة بمروحيات قتالية من نوع اباتشي اي اتش-64 لاحقت الاعداء وقتلت 23 مهاجما اخر.
وكانت القوات الاميركية وفي سياق عملية اطلق عليها اسم "عملية الهجوم على شبه الجزيرة"، اعتقلت 400 شخص من الموالين للرئيس المخلوع صدام حسين شمالي بغداد
وشارك في الحملة العسكرية الأمريكية، آلاف من القوات الأمريكية، بدعم من المقاتلات النفاثة والمدرعات وقوارب الحراسة. وتركزت العمليات في منطقة تبعد 45 ميلا شمال العاصمة العراقية، بغداد، على الطريق الفاصل بين بغداد، وتكريت، مسقط رأس صدام حسين، وفقا للقيادة الوسطى الأمريكية.
وأشارت تقارير الاستخبارات إلى أنّ تلك المنطقة باتت ملجأ لأنصار الرئيس المخلوع صدّام حسين.
وتعتقد واشنطن أن الذين يحتمون بالمنطقة، يقفون وراء مقتل 33 جنديا أمريكيا منذ أعلن الرئيس جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية في العراق في الأول من أيار/مايو
وتاتي حملة الاعتقالات في المنطقة المذكورة بعد تاكيدات احمد الجلبي لائيس الموؤتمر الوطني العراقي الذي افاد خلالها ان صدام شوهد يتحرك حول نهر دجلة" ابتداء من شمال شرقي بغداد.
وأشار الجلبي إلى أنه يعتقد أن الرئيس العراقي السابق، واستناداً إلى معلومات "من جهات موثوقة" يريد الانتقام، وقد حصل على سترات ناسفة للقيام بهجمات على القوات الأمريكية، زاعما أن صدام يدفع بسخاء عند قتل أحد الجنود الأمريكيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)