مقتل وجرح ما لا يقل عن 26 جنديا من المارينز في عملية انتحارية واشتباكات في بغداد

تاريخ النشر: 10 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جندي اميركي واحد على الاقل واصيب اربعة بجروح متفاوتة بعد ان فجر عراقيا نفسه عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق فلسطين وسط العاصمة العراقية بغداد. 

ونقل مراسل قناة "الجزيرة" عن احد جنود المارينز ان ثلاثة جنود لقوا حتفهم في العملية. 

وافادت تقارير اعلامية ان العراقي زنر نفسه بحزام ناسف وقام بتفجيره عند نقطة التفتيش التي لا تبعد كثيرا عن فندق فلسطين الذي كان شهد امس اسقاط تمثال عملاق للرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

وقال الميجور مات بيكر الضابط من مشاة سلاح البحرية الاميركية (المارينز) ان "جنديا واحدا على الاقل قتل في هجوم انتحاري في بغداد". 

واوضح الضابط الذي كان يتحدث في فندق فلسطين حيث ينزل الصحافيون الاجانب في وسط بغداد ان الهجوم وقع "الى الشمال من هنا". 

واعلنت القوات الاميركية حالة التأهب الشديد ومنعت المواطنين من الاقتراب من الدبابات والاليات والجنود. 

وهذه هي ثلاث عملية انتحارية يتم تنفيذها في العراق منذ بدء الغزو الاميركي البريطاني. 

فقد وقعت العملية الاولى في 29 آذار/ مارس الماضي في مدينة النجف جنوبي العراق، حيث انفجرت سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش تابعة للقوات الأميركية في المدينة، وأدت إلى مقتل أربعة جنود. 

ووقعت العملية الثانية في 4 نيسان/ أبريل الحالي على بعد 18 كيلومتر جنوب غرب سد الحديثة في العراق، وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود من المارينز.  

وقال مصدر عراقي معارض مقيم في باريس لـ"البوابة" ان عملية اليوم فاتحة عمليات اخرى ستنفذها "جبهة المقاومة الوطنية العراقية" التي سيعلن عن تشكيلها في غضون الـ 48 ساعة القادمة. 

وكان جندي اخر قد قتل واصيب 22 بجروح متفاوتة في اشتباك عنيف جرى في ميط مسجد الوزير شمال غرب العاصمة بغداد. 

وافاد ضابط اميركي ان قوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) واجهت الخميس مقاومة عنيفة من قبل الموالين للرئيس العراقي صدام حسين على الضفاف الشمالية لنهر دجلة، موضحا ان احد رجال المارينز قتل و13 اخرين جرحوا في هذه المعارك.  

وقال السرجنت جيف تريبر "هناك 13 اصابة على الاقل وقتل جندي في القتال". واوضح ان الفوج الاول من الكتيبة الخامسة تمكن من الاستيلاء على احد اهم القصور الرئاسية في الجانب الشمالي من نهر دجلة.  

غير ان مراسل شبكة "سي.ان.ان" نقل عن مصدر في البنتاغون ان الجرحى بلغ عددهم 22 جريحا. 

ومن ناحيته افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية انه شاهد قوات المارينز تتعرض لاطلاق النار من قبل مقاتلين يختبئون في المباني والسيارات والاسطح وتحت الجسور.  

وتابع ان قتالا عنيفا ما زال مستمرا بين القوات الاميركية والمقاتلين العراقيين الذين يستخدمون رشاشات وقذائف صاروخية، طبقا للمراسل.  

وقال تريبر انه "استعراض للقوة. نحن نستطيع الذهاب الى اي مكان نريد" مضيفا ان اصوات قذائف المدفعية تسمع خارج اسوار قصر الاعظمية الرئاسي.  

وقال الميجور بيت فارنوم انه تمت السيطرة على المسجد. واضاف ان تقارير استخباراتية ذكرت ان المسجد القريب من الضفاف الشمالية لنهر دجلة "كان معقلا لصدام".  

وقال فارنوم "لقد اظهرنا قدرتنا على فرض ارادتنا" وذلك في اشارة الى استيلاء رجال المارينز على المسجد ومن جانب اخر سمع دوي انفجارات في ضواحي العاصمة وفي وسط بغداد.  

ولم يعرف سبب ومصدر الانفجارات.  

واوضح المصدر نفسه ان طائرات تحلق ايضا فوق العاصمة العراقية. 

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" اليوم ان 105 حنود قتلوا وجرح 400 منذ اجتياح القوات الاميركية والبريطانية وحتى صباح اليوم الخميس—(البوابة)—(مصادر متعددة)