اعلنت الشرطة ان شخصا قتل وجرح 21 اخرون بمن فيهم سياسي موالي للهند ينتمي الى حزب كشميري هندي في انفجار قنبلتين اليوم الاثنين نفذه من يشتبه في انهم متمردون مسلمون.
وقد وقع انفجار قنبلة في محطة للحافلات صباح اليوم اثنين في بلدة دودا على بعد 220 كيلومترا جنوب سريناغار العاصمة الصيفية للشطر الذي تسيطر عليه الهند من كشمير، طبقا للشرطة.
وجرح في الانفجار عشرون شخصا جراح اربعة منهم خطيرة.
وقال متحدث باسم الشرطة ان من يشتبه في انهم مسلحون القوا قنبلة على مجموعة من رجال الشرطة بالقرب من محطة الحافلات.
واضاف "اخطأت القنبلة هدفها وانفجرت داخل محطة الحافلات مما ادى الى جرح 21 شخصا".
وقال مسؤول في الشرطة ان التحقيقات الاولية اظهرت ان مجموعة حزب المجاهدين الاسلامي المتشدد كانت وراء الانفجار.
الا انه لم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
واضافت الشرطة ان غلام احمد سالورا زعيم حزب المؤتمر جرح في انفجار منفصل بعد ان القى مهاجمون قنبلة يدوية على سيارة في قرية دوديرهاما بالقرب من مدينة غانديربال على بعد حوالي 22 كيلومترا شمال شرق سريناغار.
وتم نقل سالورا الذي قالت الشرطة انه كان ينزف بشدة الى معهد سورا الطبي في سريناغار. وكان السياسي قد نجا في السابق من هجمات للمتمردين.
وكان قد اطيح بحزب المؤتمر الذي حكم كشمير لعدة قرون من السلطة في الانتخابات التي جرت في ايلول/سبتمبر وتشرين الاول/اكتوبر على يد حزب الشعب وحزب المؤتمر الهندي المعارض.
ولا يزال نشطاء واعضاء الحزب الوطني وغيرهم من الجماعات المؤدية للهند يتعرضون لاعمال عنف في المنطقة المضطربة.
وقد قتل اكثر من 38 الف شخص في كشمير منذ اندلاع التمرد المعادي للهند في عام 1989. ويقول الانفصاليون ان العدد يبلغ ضعف ذلك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)