مقتل وإصابة 29 جنديا روسيا في كمين شيشاني

تاريخ النشر: 01 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وزارة الداخلية الروسية أن 11 جنديا روسيا قتلوا وأصيب 18 اخرون بجروح أمس الجمعة في كمين نصبه الثوار قرب افتوري في جنوب شرق جمهورية الشيشان. 

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن المتحدث باسم الكرملين بخصوص النزاع في الشيشان سيرغي ياسترجمبسكي ان الكمين أوقع تسعة قتلى وسبعة جرحى. 

وأوضحت وزارة الداخلية ان قافلة للقوات الروسية الفدرالية تعرضت لكمين قرب افتوري (على بعد 30 كلم الى جنوب شرق غروزني) حيث دارت معارك طوال ساعتين. لكنها لم تفد عن أي حصيلة للخسائر في صفوف الثوار. 

وأعلن قائد القوات الروسية في الشيشان الجنرال غينادي تروشيف صباح اليوم السبت ان "عشرات من العمليات الخاصة" جارية حاليا خصوصا في منطقة فيدينو (الجنوب الشرقي) حيث لا تزال "العملية" دائرة منذ أربعة أيام على حد قوله. 

إلى ذلك أكد ضابط روسي في غودرمس اليوم السبت ان 49 جنديا قتلوا قرب سرجن-يورت (الجنوب الشرقي) حيث وقعت إشتباكات منذ الاثنين بين القوات الروسية ومجموعة من 200 الى 250 ثائرا. 

ونفت هيئة الأركان الروسية وكذلك الكرملين هذه الحصيلة ولم يقرا سوى بسقوط 13 قتيلا في صفوف القوات الفدرالية ونحو 100 شهيد في صفوف الثوار، بينما يؤكد الشيشانيون من ناحيتهم مقتل نحو 100 جندي روسي في هذه المعارك. 

من جهة أخرى تؤكد هيئة الأركان أنها بدأت عملية "تمشيط" حول سرجن يورت ولم تعد تواجه سوى مجموعات من 3 إلى 5 مقاتلين، وذكر الضابط الروسي الذي وجه إليه السؤال في غودرمس ان 130 مقاتلا كانوا لا يزالون صامدين صباح الجمعة أمام الجيش الروسي. 

وقال الجنرال تروشيف ان القوات الروسية ما زالت تواجه حوالي 1500 ثائر على كافة الأراضي الشيشانية "حتى وان كان هذا الرقم يقل أو يزيد بما يتراوح بين 200 و300 عنصر". 

من ناحيته، قال الجنرال غياندي تروشيف قائد القوات الروسية في الشيشان، ان مجموعة من المتمردين تضم حوالي خمسين مقاتلا "تمت تصفيتها" في انغوشيا، الجمهورية الروسية الواقعة عند الحدود مع الشيشان، حسبما أفادت وكالة إنترفاكس. 

ونفت وزارة الداخلية الانغوشية على الفور تنفيذ أي عملية عسكرية روسية في الأراضي الانغوشية، بحسب المصدر نفسه. 

وأعلنت الوزارة ان "كل العمليات الهادفة إلى القبض على المجرمين في الأراضي الانغوشية التي جرت أخيرا نفذتها وزارة الداخلية الانغوشية". 

واضاف تروشيف "لا أقول أنهم من الانغوشيين غير ان المجموعة تمت تصفيتها في اراضي الجمهورية الانغوشية". 

ويؤكد الروس ان الثوار الشيشان يلجأون بانتظام الى الجمهوريات الواقعة عند الحدود مع الشيشان وخصوصا انغوشيا (غرب) وجورجيا (جنوب) من أجل تلقي العلاج وإستعادة قواهم. 

واضاف المسؤول الروسي ان القوات الروسية تراقب في الوقت الراهن الحدود الشيشانية الجورجية، قائلا "استطيع ان اؤكد لكم ان الحدود مع جورجيا مغلقة".—(أ.ف.ب)