ادعت تل ابيب ان البحرية الاسرائيلية استولت على قارب صيد، كان في طريقه الى قطاع غزة، محملاً بكمية كبيرة من السلاح والذخيرة، في الوقت الذي قتل مستوطن في مستوطنة ايتمار بالضفة الغربية.
وقالت اسرائيل ان القارب الذي انطلق من لبنان، يوم السبت الماضي، كان مليئاً بقذائف الكاتيوشا والهاون وكميات كبيرة من الذخيرة.
وقالت القناة الاولى في التلفزيون الاسرائيلي، ان شحنة الأسلحة كانت تضم ايضا صواريخ سام 7 المضادة للطائرات وقنابل وقذائف من تصنيع حزب الله، وادعت ان هذه الأسلحة اكثر تطورا من الاسلحة المستخدمة حاليا في الأراضي الفلسطينية.
وزعم المصدر الأمني ان البحرية الاسرائيلية اعترضت القارب السبت الماضي في المياه الدولية قبالة ميناء حيفا، وفي الوقت الذي اكدت السلطة ان لا علم لها بمصدر الاسلحة واشارت الى مؤامرة اسرائيلية ملفقة، فقد اكد امين عام مجلس الوزراء احمد عبد الرحمن ان الفلسطينيينمن حقهم الدفاع عن انفسهم امام الاعتداءات الاسرائيلية.
وأعلن مسؤول امني اسرائيلي كبير ان قوات الاحتلال ستواصل عملياتها الحربية داخل مناطق السلطة الفلسطينية، كما فعلت اليومين الماضيين في طولكرم وبيت جالا، كلما رأت ذلك مناسبا، وان السلطة الفلسطينية على هذه المناطق لم تعد مقدسة. وازاء ذلك، وعلى اثر ما اسفرت عنه العمليات الحربية الاسرائيلية، وبضمن ذلك مقتل طفلة رضيعة من جراء القصف في قطاع غزة، عاد امين سر الرئاسة الفلسطينية، الطيب عبد الرحيم الى المطالبة بارسال قوات حماية دولية للشعب الفلسطيني فورا لصد ما سماه بالاعتداءات الاجرامية، وفي ذات الاتجاه دعت حركة فتح الى اعادة تشكيل لجان القوى الشعبية للتصدي للعدوان الاسرائيلي.
وصباح اليوم قالت اسرائيل ان الاسلحة قد تكون من طرف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين –القيادة العامة- التي يتزعمها احمد جبريل الا ان مصادر فلسطينية ردت بالقول ان لا علاقة بين السلطة والجبهة المذكورة وهي خارج اطار منظمة التحرير الفلسطينية.
وليل امس هاجم المستوطنون اليهود قرية حوسان غرب مدينة بيت لحم، وقاموا بأعمال عربدة وبطش وإرهاب في القرية تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر شهود عيان ان المستوطنين داهموا القرية عند منتصف الليلة واقتحموا عددا من منازل المواطنين وفتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة صوبها، مما أدى إلى تحطيم نوافذها وإلحاق أضرار مادية كبيرة في الممتلكات.
وأفاد مواطنو القرية أن المستوطنين قاموا بالاعتداء بالضرب المبرح على المواطن عبد القادر عودة حمامرة 30 عاماً، ثم قاموا بجره على الأرض وهو ينزف دماً قبل أن يطلقوا على رجليه خمسة رصاصات، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة.
وأكدوا أن المستوطنين واصلوا أعمال عربدتهم الوحشية عبر احتجاز سيارة الإسعاف التي أقلت الجريح وقاموا بالاعتداء على سائق السيارة وتحطيم زجاجها.
وقد اندلعت مواجهات عنيفة عقب هذه الأعمال العدوانية الشيطانية في منطقة الجامع المحاذي للطريق الالتفافي، بين المواطنين وقوات الاحتلال التي وفرت الحماية لقطعان المستوطنين.
واعلن الجيش الاسرائيلي ان مستوطنا يهوديا في الضفة الغربية قتل برصاصات اطلقها فلسطينيون في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء.
وقالت متحدثة باسم الجيش ان المستوطن الذي لم تذكر اسمه قتل بينما كان يقيم منازل متنقلة خالية قرب مستوطنة ايتمار اليهودية.
وكان الرئيس الاسرائيلي، موشيه قصاب، قد اعلن صباح امس، ان اسرائيل "سنلاحق الارهابيين الى بيوتهم. ولن نسمح لهم بالعيش بهدوء واطمئنان". وأعلن رئيس الوزراء، ارييل شارون، ان حكومته لن تدير مفاوضات سلام مع الفلسطينيين "الا اذا توقف العنف والارهاب تماماً". على حد وصف الرئيس ورئيس الوزراء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)