مقتل فلسطينية واصابة العشرات في انفجار جباليا.. والاحتلال يقتل فلسطينيا في الامعري ويواصل عملياته في رام الله والبيرة

تاريخ النشر: 10 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واصل الجيش الاسرائيلي عملياته في مدينتي رام الله والبيرة اللتين اقتحمهما منذ ساعات الفجر، وارجئ اجتماع كان مقررا للحكومة الفلسطينية الجديدة في رام الله بسبب الحصار الذي تفرضه اسرائيل على المدينة، وفي الغضون، استشهد فلسطيني وجرح اخران في اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم الامعري، فيما قتلت فلسطينية واصيب اكثر من 30 اخرين اثر انفجار غامض هز مخيم جباليا في غزة.  

اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الاثنين ان اول اجتماع للحكومة الفلسطينية الجديدة ارجئ بسبب "العدوان والحصار" الذي فرضه الجيش الاسرائيلي على الرئيس ياسر عرفات ومقره في رام الله. 

وكان الجيش الاسرائيلي المعزز بنحو 70 دبابة وطائرتي اباتشي قد اقتحم المدينة والمناطق المحيطة في ساعات فجر اليوم، حيث قتل فلسطينيا واصاب اثنين اخرين خلال اشتباك في مخيم الامعري في حين شن حملة مداهمات واعتقالات في ارجاء مختلفة من مدينة رام الله.  

ودخلت القوات الاسرائلية فجر اليوم الاثنين الى مدينة رام الله بحثا عن ناشطين فلسطينيين، بحسب مصادر عسكرية اسرائيلية، وسرعان ما بدات اليات عسكرية بهدم مبان تابعة لمجمع المقاطعة الذي يضم مقر الرئاسة الفلسطيني، غير ان مصادر فلسطينية اكدت ان الرئيس عرفات المتواجد داخل مقره لم يصب باذى. 

وقبيل ساعات الظهر فرضت قوات الاحتلال طوقا من الحصار على مستشفيين في رام الله، حيث منعت خروج ودخول الفلسطينيين اليهما، محذرة من انها ستقوم باقتحامهما بحجة اعتقال مطلوبين مختبئين فيهما. 

وفي وقت سابق قال مسؤول في الهلال الاحمر الفلسطيني ان ياسر صوالحة (26 عاما) من كفر الراعي قرب مدينة جنين في الضفة الغربية استشهد اثناء تبادل بالنيران بين مسلحين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية في مخيم الامعري في رام الله حيث المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.  

واضاف المسؤول ان فلسطينيين آخرين اصيبا بجروح اثناء تبادل النيران وان احدهما اعتقل من قبل جيش الاحتلال.  

وفي صعيد اخر، فقد افادت مصادر طبية وامنية وشهود ان انفجارا كبيرا دمر بناية مؤلفة من ثلاثة طوابق في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في شمال قطاع غزة ما اسفر عن مقتل فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، بالاضافة الى اصابة عشرات اخرين.  

واكد المصدر الطبي ان "اكثر من ثلاثين مواطنا بينهم اطفال ونساء اصيبوا بالشظايا نتيجة الانفجار الكبير الذي وقع في عمارة سكنية في مخيم جباليا".  

واشار المصدر الى ان "الجرحى الذين نقلوا في سيارات اسعاف وسيارات مدنية وصلوا الى مستشفى الشفاء بغزة والعودة في جباليا وحالتهم العامة بين متوسطة وصعبة وان بعضهم اصيب بكسور".  

واكد مصدر امني ان "الانفجار وقع بعد منتصف الليل في منزل يتكون من ثلاثة طوابق دمر بالكامل تقريبا كما الحق اضرارا كثيرة في عدة منازل قريبة من موقع الانفجار.  

واشار المصدر الامني الى انه "لم يعرف بعد سبب هذا الانفجار وان الشرطة فتحت تحقيقا لمعرفة الاسباب وملابسات وقوع الانفجار".  

وقال احد الشهود ان "صوت الانفجار كان هائلا ودوى في كل المنطقة واشتعلت النار في المنزل المدمر كما هرعت الى المكان سيارات اسعاف واطفائيات وقوات من الامن والشرطة الفلسطينية". 

الى هنا، وافاد مصدر فلسطيني طبي اليوم الاثنين ان فلسطينيا توفي متاثرا بجراجه التي اصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي في نهاية الشهر الماضي في رفح جنوب قطاع غزة. 

وقال المصدر الطبي ان "المواطن عوني جودة (29عاما) استشهد صباح اليوم متاثرا بجراحه التي اصيب بها برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الثلاثين من الشهر الماضي في رفح قرب الحدود مع مصر". 

واشار الى ان "الشهيد كان اصيب برصاصة في الراس ونقل على اثرها في حينه الى مستشفى ناصر بخان يونس في حالة خطرة".وقال احد اقارب جودة انه "سيتم تشييع الشهيد بعد ظهر اليوم" الاثنين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)