نجا رئيس بلدية نابلس، غسان الشكعة من محاولة اغتيال استهدفته واسفرت بدلا من ذلك عن مقتل شقيقه. وبينما ينتظر ان يصل وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي للمنطقة الاسبوع المقبل، فقد احتجت اسرائيل لدى روسيا بسبب تقديمها مشروع قرار تبني "خارطة الطريق" في مجلس الامن.
اعلنت مصادر فلسطينية ان مسلحين مجهولين فتحوا النار مساء الثلاثاء، على سيارة تقل رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة في محاولة لاغتياله على ما يبدو لكنه لم يصب بسوء وقتل أخاه.
وقالت المصادر ان براق الشكعة، وهو رجل اعمال كان يقوم بزيارة قادما من الاردن لفظ اخر انفاسه في مستشفى بنابلس.
وقالت مصادر فلسطينية في نابلس انه من المحتمل ان يكون وراء اطلاق النار نشطاء في المدينة كانوا وزعوا في الاونة الاخيرة منشورات تتهم الشكعة بالتامر مع السلطات الاسرائيلية.
ونعت منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وحركة فتح "الشهيد براق وليد الشكعة الذي اغتيل في وقت متأخر من الليلة الماضية على ايدي عميلة وجبانة في مدينة نابلس" وفقا لم اوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا).
بيرنز يزور إسرائيل والاراضي الفلسطينية مطلع الاسبوع
في غضون ذلك، اعلن مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية إن وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى سيزور إسرائيل والاراضي الفلسطينية مطلع الاسبوع القادم لأول مرة منذ اب/أغسطس القادم وذلك في علامة فيما يبدو على تجدد الاهتمام الاميركي بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
واضاف المسؤول ان بيرنز سيتوجه أيضا لمصر قبل أن ينضم لجولة وزير الخارجية الاميركي كولن باول في شمال أفريقيا الاسبوع المقبل.
وتراجعت إدارة الرئيس جورج بوش عن تدخلها النشط في جهود السلام في الشرق الاوسط معظم هذا العام بسبب انشغالها بالعراق.
وفي هذه الاثناء أطلقت مجموعتان من مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين غير رسميين مبادرات للسلام خاصة بهما مستقلة عن "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر رحب باول بالمبادرة التي أعلنها المسؤولان السابقان الاسرائيلي يوسي بلين والفلسطيني ياسر عبد ربه بينما أكد أيضا التزام الولايات المتحدة بخارطة الطريق.
وقال مسؤول وزارة الخارجية الذي طلب عدم نشر أسمه إن مراقبا رسميا من السفارة الاميركية في العاصمة السويسرية بيرن سيحضر احتفالا بتوقيع اتفاقية جنيف التي توصل إليها بلين وعبد ربه في جنيف في أول كانون الاول/ديسمبر المقبل.
إسرائيل تحتج لدى روسيا
الى ذلك، تقدمت اسرائيل باحتجاج رسمى لدى روسيا الثلاثاء بشأن مشروع قرار تبنته موسكو في الامم المتحدة ترى الحكومة الاسرائيلية انه محاولة لانتزاع الدور الذي تقوم به واشنطن في خطة "خارطة الطريق" للسلام في منطقة الشرق الاوسط.
وكان مجلس الامن الدولي قد وافق بالاجماع الاربعاء الماضي على تبني خطة "خارطة الطريق" التي تقضي باقامة دولة فلسطينية بحلول عام ٢٠٠٥ مقابل أمن اسرائيل.
وقال بيان لوزارة الخارجية الاسرائيلية انه تم استدعاء السفير الروسي لدى اسرائيل جينادي تاراسوف الى الوزارة بالقدس حيث اعرب يؤاب بيران المدير العام للوزارة عن "استياء اسرائيل واعتراضها" على المبادرة الروسية.
ونقل بيان الوزارة عن بيران قوله للسفير الروسي "ان الحوار المباشر وحده بين اسرائيل والفلسطينيين هو الذي سيفضي الى التوصل الى اتفاق وليس اي نشاط في الامم المتحدة او اي محافل دولية اخرى."
وحث رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة لموسكو قبل ثلاثة أسابيع على التخلي عن هذا القرار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)