لقي سبعة أشخاص مصرعهم بينهم أربعة ارهابين مسلحين واثنان من قوات الجيش وأصيبت امرأة في أعمال عنف جديدة بالجزائر وقعت نهاية الأسبوع الماضي في مناطق متفرقة. واستنادا الى صحيفة "لوماتان" الناطقة باللغة الفرنسية فأن أربعة متطرفين يعتقد انهم من تنظيم الجماعة الإسلامية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب قتلوا بينما فقدت قوات الجيش احد عناصرها في اشتباك عنيف دار الخميس الماضي في بلدة بن شنود قرب مدينة دلس الساحلية بولاية بومرداس الواقعة على بعد 50 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر. وأضافت الصحيفة ان قوات الجيش استولت على أسلحة من طراز كلاشنيكوف. وقالت ان عسكريا برتبة ضابط صف في الخمسين من العمر قتل ذبحا أمام زوجته وأولاده يوم الاربعاء الماضي عندما كان عائدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في منزله . ووقع الحادث اثناء نصب عناصر مسلحة ترتدي الزي العسكري للجيش لجزائري حاجز تفتيش مزيفا في بلدة بودربالة غرب مدينة القاديرية بولاية البويرة على بعد 120 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر وفتشت عددا من الركاب وسلبتهم أغراضهم واموالهم حتى تعرفت الى الضحية وجزت عنقه ثم حاولت قتل شرطي يستقل سيارة أجرة الا انه تمكن من الفرار. وفي نفس الولاية بترت ساق امرأة كانت عائدة من جني الزيتون اثر انفجار قنبلة زرعت على طريق في قرية قطار تتردد عليه قوات الأمن ومجموعات المقاومة (مدنيون مسلحون يدعمون القوات الحكومية في الأرياف )—(البوابة)—(مصادر متعددة)