قضى جندي اميركي غرقا جنوب بغداد، بينما قتلت القوات الاميركية 3 "عناصر معادية" قرب الرمادي، واعتقلت بمعاونة الشرطة 14 عراقيا يشتبه بمشاركتهم في هجمات بايعاز من نائب الرئيس المخلوع عزة ابراهيم. ياتي هذا فيما وصف مسؤول كبير في البنتاغون أعداء بلاده في العراق بانهم جيدو التسلح.
وأعلن متحدث عسكري أميركي اخر ان جنديا أميركيا قتل الأحد عندما انحرفت آليته عن الطريق وغرقت في احدى القنوات في جنوب بغداد.
وقال المتحدث ان الحادث وقع في الساعة 30،1 بالتوقيت المحلي من يوم الاحد بالقرب من الاسكندرية التي تبعد 50 كلم جنوب بغداد، موضحا ان الجندي ينتمي الى اللواء 220 للشرطة العسكرية.
وبهذه الوفاة يرتفع الى 110 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا خارج مسرح العمليات في العراق منذ اعلنت الولايات المتحدة في الاول من ايار/مايو الماضي انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في هذا البلد. ومنذ ذلك التاريخ، قتل 183 جنديا اميركيا اخرين في المعارك.
وفي سياق اخر، اصيب ثلاثة جنود اميركيين بجروح الاثنين عندما اصطدمت آليتهم بشاحنة صهريج بالقرب من قرية فيداح الكردية في شمال العراق، كما اعلنت الشرطة العراقية.
ووقع الحادث على بعد 20 كلم من دهوك، كما اوضحت الشرطة العراقية. كذلك اصيب بجروح سائق الشاحنة الصهريح ومساعده التركيان.
مقتل ثلاثة عناصر "معادين" قرب الرمادي
من جهة ثانية، أعلن متحدث عسكري أميركي الاثنين ان ثلاثة عناصر معادين للاميركيين قتلوا بالقرب من الرمادي خلال غارات شنها السبت الجيش الاميركي في ضواحي هذه المدينة التي تبعد 100 كلم غرب بغداد.
واضاف المتحدث ان جنديا اميركيا ومقاتلا معاديا اصيبا بجروح خلال المواجهات التي نجمت عن الغارات.
واوضح ان الغارات مكنت من ضبط صواريخ مضادة للدبابات وبنادق هجومية.
اعتقال 14 عراقيا
الى ذلك، ذكرت الشرطة العراقية الاثنين انها ساعدت القوات الأميركية في القبض على 14 شخصا شاركوا في هجمات ضد قوات التحالف على الطريق الرئيسي بين كركوك وتكريت يعتقد ان وراءها نائب الرئيس العراقي المخلوع عزة ابراهيم.
واعلن النقيب في الشرطة العراقية اركان حامد العبيدي في الرشات على بعد 55 كيلومترا جنوب كركوك "لقد شاركنا مع القوات الاميركية في غارة كبيرة على قرية الحميرة حيث ساعدناهم في القاء القبض على 14 شخصا مسؤولين عن هجمات معادية للتحالف على طريق كركوك تكريت".
واضاف ان الاشخاص الـ14 ومعظمهم من الشبان، نفذوا هجمات ضد قوات التحالف بما فيها "هجمات بالصواريخ والكاتيوشا وقذائف الهاون" وزرعوا قنابل على الطرق.
واكد ان هؤلاء "تلقوا تعليمات من عزة ابراهيم" الذي تطارده قوات التحالف منذ اشهر وخصصت مبلغ 10 ملايين دولار مكافأة لقاء القبض عليه.
وقال العبيدي ان "100 جندي اميركي على الاقل و15 رجل شرطة عراقي تساندهم عربات اميركية مدرعة ومروحيتين عسكريتين شاركوا في العملية التي بدأت الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي واستمرت ثلاث ساعات".
واضاف انه تم خلال العملية مصادرة اسلحة وان 14 شخصا يحتجزون في مطار كركوك.
ولم تؤكد قوات التحالف نبأ الاعتقال.
وكان عزة ابراهيم يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة المتنفذ في النظام السابق وهو ثاني اهم مطلوب لقوات التحالف بعد صدام حسين.
وتتهم سلطات التحالف عزة ابراهيم بلعب دور كبير في الهجمات المستمرة على قوات التحالف.
وقالت قوات التحالف ان اثنين من منازله استهدفا في القصف الجوي المكثف لمناطق في شمال وسط العراق الاسبوع الماضي.
البنتاغون: الأعداء ليسوا كثيرين لكنهم جيدو التسلح
هذا، وأعلن مسؤول كبير في البنتاغون الاثنين ان أعداء الولايات المتحدة في العراق "ليسوا كثيرين" لكنهم جيدو التسلح ويتلقون دعما ماليا كبيرا.
وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون الاستراتيجية دوغلاس فيث امام ضباط ومخططين اميركيين ان "اعداءنا في العراق ليسوا كثيرين ولا يحظون بشعبية كبيرة. لكنهم يحصلون على مساعدات مالية كبيرة، وهم جيدو التسلح ويتخوفون من ان يؤدي نجاح العملية الديموقراطية والسياسية في العراق الى افشال قضيتهم".
واضاف "يجب الا يقلل احد من الصعوبات التي تواجه مهمتنا، ويجب الا يشكك احد ايضا في ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سينتصر" في العراق.
وغداة اسبوع تميز بعنفه الشديد في العراق وقتل خلاله عدد من الاميركيين، منهم اثنان ذبحا، قال "ان القاعدة التي تستند اليها استراتيجيتنا هي تدريب اكبر عدد من العراقيين وتجهيزهم ليوفروا الامن الضروري لشعبهم".
واوضح "اننا في صدد انشاء قوة جديدة وجهاز للدفاع المدني" ليكون قادرا على مؤازرة وحدات الاستخبارات الاميركية لاكتشاف انشطة المقاتلين المعادين للقوات الاميركية—(البوابة)—(مصادر متعددة)