قتل جندي اميركي وجرح 14 اخرون في هجوم انتحاري بالسيارة المفخخة نفذه 3 عراقيين واستهدف قاعدة اميركية بالرمادي، واصيب جنديان وصحافيان يعملان لمجلة "تايم" بانفجار في بغداد، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 3 قياديين مفترضين للمقاومة وعثرت على مخبأ كبير للأسلحة خلال مداهمة في تكريت.
اعلن الجيش الاميركي ان جنديا اميركيا واحدا قتل واصيب 14 شخصا الخميس في تفجير انتحاري باستخدام سيارة ملغومة على قاعدة عسكرية اميركية غربي بغداد.
وكان متحدثة باسم الجيش اعلنت في وقت سابق ان الهجوم الذي وقع عند قاعدة للفرقة 82 المحمولة جوا قرب بلدة الرمادي اسفر عن مقتل ثلاثة عراقيين وجرح عدد من الجنود الاميركيين.
وقالت "انفجرت سيارة ملغومة في حوالي الساعة 1.30 ظهرا... ووقعت اصابات في صفوف الفرقة 82 المحمولة جوا" مضيفة ان حالة الجرحى لم تتضح بعد.
وتابعت "من المعتقد ان ثلاثة عراقيين كانوا في المركبة قتلوا في الانفجار."
وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق ان من المحتمل ان الحادث هجوم انتحاري.
وتقع الرمادي على بعد 100 كيلومتر غربي بغداد في منطقة تمتد الى الشمال والغرب من العاصمة تتعرض فيها القوات الامريكية لهجمات متواصلة من جانب المقاتلين الذين تصفهم بانهم من الموالين للرئيس المخلوع صدام حسين.
وأدى هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على قاعدة عسكرية في مدينة الموصل بشمال العراق في وقت سابق هذا الاسبوع الى اصابة قرابة 60 جنديا أمريكيا كثيرون منهم في حالة خطيرة.
إصابة صحافييين وجنديين في انفجار قنبلة ببغداد
في غضون ذلك، اعلن مصدر طبي اميركي ان صحافيا ومصورا يعملان في مجلة "تايم" الأميركية هما مايكل أيزيكوف وجيمس ناشتواي جرحا في انفجار قنبلة يدوية عندما كانا يرافقان دورية أميركية في بغداد.
وقال طبيب في المستشفى العسكري الأميركي اليوم أن إيزيكوف أصيب بجروح خطيرة في يده بينما أصيب جيمس ناشتواي بشظايا زجاج في بطنه وساقيه ليل الاربعاء الخميس كما جرح جنديان أيضا.
وقال الطبيب أن مايكل ايزيكوف التقط قنبلة يدوية ألقيت على الدورية ولم تنفجر. وكان جيمس ناشتواي لا يزال فاقدا الوعي في المستشفى. ويتوقع أن ينقل الصحافيان إلى مستشفى في ألمانيا.
وقد قتل وأصيب العديد من الصحافيين الأجانب خلال ممارستهم لأعمالهم في العراق خلال الحرب وبعد انتهائها.
اعتقال ثلاثة قياديين مفترضين للمقاومة
الى ذلك، أعلن الجيش الأميركي أن قواته اعتقلت ثلاثة قياديين مفترضين لحركة التمرد وعثرت على مخبأ كبير للأسلحة خلال عملية مداهمة شنتها فجر الخميس في تكريت.
واعلن اللفتنانت كولونيل ستيفن راسل "أنها حلوى الفدائيين" بينما كان رجاله يخرجون الكيس تلو الآخر المحشوة بالقنابل والمتفجرات وقذائف الهاون والقنابل اليدوية الصنع وغيرها من الأسلحة من مخبأ في حديقة أحد المنازل التي كانوا يفتشونها.
وقال ان الرجال الثلاثة الذين اعتقلوا غنيمة جيدة.
وأضاف الكولونيل الذي يقود فوجا من الفرقة الرابعة للمشاة وموقعها في تكريت على بعد 180 كلم شمال بغداد "من النادر أن نقبض على كوادر" المتمردين.
وأوضح الضابط "أكيد أنهم كانوا يتزعمون خليتين أو ثلاثة وكانوا يزودونها بالأسلحة ويخططون للهجمات".
ويرى العسكريون الاميركيون في العراق أن معارضي التحالف ليس لهم تنظيم وطني بل هم منظمون محليا لا سيما في منطقة تكريت.
وأعرب الكولونيل راسل عن سروره الكبير بما عثر عليه رجاله خلال عملية التفتيش التي تشنها القوات الاميركية منذ اسابيع وقال "اننا نحصل على سيل من المعلومات".
وفتش الجنود في اول الامر منزلا قبل أن يقودهم صاحبه وهو أحد المشتبه فيهم، الى منزل شقيقه.
وبعد قليل من دخولهم المنزل الثاني مسلحين ببنادقهم ومدعومين بمروحيتين عثروا على مخبا الاسلحة واعتقلوا رجلين اخرين.
كما عثر الجنود على بندقية هجومية من طراز اي.كاي-47 في غرفة كان ينام فيها 11 طفلا وامراتان. واعرب الضابط عن سخطه امام كمية الاسلحة التي عثر عليها في الحديقة. وصاح في وجه المشتبه فيهم "هؤلاء هم الذين يقتلون رجالي" بينما كان جندي يقول "سيقادون الى غوانتانامو" القاعدة الاميركية في جزيرة كوبا حيث يعتقل الارهابيون المفترضون الذين اسروا في افغانستان.
وفيما كان المشتبه فيهم ينقلون الى المقر العام للفرقة في تكريت وايديهم مكبلة وراء ظهورهم ورؤوسهم مغطاة باكياس من البلاستيك اطلقت المروحيتان صاروخين على حقل قرب المنزل لتبين القوات الاميركية انها لا تمزح على حد قول الجنود.—(البوابة)—(مصادر متعددة)