قتل عنصر من القوات الاميركية الخاصة في هجوم استهدف دوريته في شرق افغانستان امس الاحد، وفي الغضون، قالت مصادر افغانية ان الولايات المتحدة بدات بناء قاعدة عسكرية على الحدود الافغانية الايرانية. .
اعلن مسؤولون عسكريون اميركيون ان عنصرا في القوات الاميركية الخاصة قتل الاحد عندما تعرضت دوريته لهجوم في شرق افغانستان.
وقالت القيادة المركزية الاميركية التي تتخذ من فلوريدا مقرا لها، في بيان ان الجندي قتل في تبادل لاطلاق النار ولم تكشف هوية القتيل ولا الوحدة والجيش اللذين ينتمي اليهما.
الى ذلك، اعلنت الاذاعة الايرانية نقلا عن "مصدر افغاني" الاحد ان الولايات المتحدة تبني حاليا قاعدة عسكرية في افغانستان في منطقة قريبة من شمال شرق ايران.
وقالت الاذاعة التي لم تكشف هوية المصدر الافغاني ان "القاعدة العسكرية يجري بناؤها في ولاية هراة (غرب) في منطقة غير بعيدة عن مدينة اسلام قلعة" المحاذية لايران.
واضافت الاذاعة ان "الاتفاق لبناء القاعدة تم التوصل اليه خلال الزيارة الاخيرة لوزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الى هراة".
وكان رامسفلد قام بجولة استمرت اربعة ايام في آسيا الوسطى وشملت خصوصا افغانستان.
وهذه اول مرة تورد فيها الاذاعة الايرانية التي تدين باستمرار "الوجود الاميركي" في افغانستان نبأ من هذا النوع.
وكان قائد قوات حراس الثورة الجنرال يحيى صفوي وصف في 11 ايار/مايو الماضي "التهديدات الاميركية" لايران بانها "خطيرة"، مؤكدا ضرورة ان يستعد الشعب الايراني "للدفاع عن نفسه".
وتحدث صفوي عن "تهديدات على الحدود الشرقية مع افغانستان وباكستان"، بدون ان يذكر اي تفاصيل اخرى.
يذكر ان الرئيس الاميركي جورج بوش رأى في كانون الثاني/يناير ان ايران تشكل مع العراق وكوريا الشمالية "محورا للشر" ملمحا بذلك الى احتمال استهدافها في اطار الحملة الاميركية لمكافحة الارهاب.
من جهة ثانية، ذكرت وكالة الانباء الاسلامية ان مئات الاشخاص تظاهروا الاحد في ولاية لغمان شرق افغانستان احتجاجا على نشر حوالي الف من الجنود الذين ارسلتهم الحكومة لتسوية خلافات قبلية.
وقالت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها ان حوالي 800 شخص تظاهروا في شوارع مهترلام كبرى مدن الولاية وهم يرددون هتافات معادية لوجود الجنود الذين ارسلوا من مدينة جلال اباد الواقعة في ولاية نانغارهار المجاورة.
واضافت الوكالة ان المحلات التجارية في ولاية لغمان اغلقت لليوم الثاني على التوالي بينما شارك مسؤولو مؤسسات وموظفون في شركات للنقل في التظاهرة.
وقال رئيس جهاز الامن في المنطقة حضرت علي الذي عينته السلطة المركزية السبت للوكالة انه ارسل هؤلاء الجنود الى الولاية لتهدئة التوتر الناجم عن النزاعات بين زعماء محليين.
وصرح احد الزعماء المحليين محمد علي امام المتظاهرين "نستطيع تسوية المشاكل بانفسنا ولسنا بحاجة الى قوة خارجية. ليس من حق اي ولاية اخرى التدخل في شؤوننا ونريد ان تغادر قوات جلال اباد لغمان".
وقالت وكالة الانباء الاسلامية ان الوضع في ولاية لغمان توتر منذ ان اندلعت معارك بين قوات حاكم الولاية محمد هادي وقوات زعيم الحرب محمد علام كرار. وقد اسفرت هذه المعارك عن سقوط تسعة قتلى في الايام الاخيرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)