مقتل ثمانية جزائريين في عمليات ارهابية

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اغتيل مساء أمس ستة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في ثلاث عمليات إرهابية شهدتها منطقتا القادرية والأخصرية شمال غربي ولاية البويرة، بينما قتل دركي وشرطي على حاجز مزيف نصبه متطرفون في طريق ولاية باتنة  

العملية الأولى نفذت في حدود الساعة الرابعة مساء في المخرج الشرقي لمدينة الأخضرية، أين انفجرت قنبلة تقلدية على ثلاثة عمال تابعين لشركة سونلغاز، وأثناء عملية البحث، اقترب أحد العمال من شجرة فداست قدماه على قنبلة كانت مزروعة أسفل الشجرة، حيث أدى الانفجار إلى مقتله بعين المكان رفقة زميله، كما أصيب العامل الثالث بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى. وفي حدود الساعة التاسعة والربع ليلا، هاجمت مجموعة إرهابية مشكلة من ستة إرهابيين، عنصرين من الدفاع الذاتي في الضاحية الشمالية الشرقية لمدينة الأخضرية واغتالتهما رميا بالرصاص. وحسب شهود عاشوا الحدث، فإن أفراد المجموعة الإرهابية أطلقوا النار على الضحيتين بعدما حاصرهما من كل جانب مما أدى إلى مقتل الأول بعين المكان، أنا الثاني فقد سقط على الأرض ودخل معهم في اشتباك دام زهاء ربع ساعة من الزمن، أصيب خلاله بجروح أدت إلى وفاته أثناء نقله إلى المستشفى، حيث لم ينسحب الإرهابيون إلا بعدما تدخل أفراد الشرطة المتنقلة وعناصر الدرك الذين اشتبكوا معهم. وتبين من خلال آثار الدماء أن أحد الإرهابيين أصيب خلال الاشتباك. كما أصيب مواطنان بجروح. 

وفي نفس الأمسية انفجرت قنبلة على أثنين من عناصر الدفاع الذاتي ببلدية القادرية، قرب محطة التوزيع النابعة لشرطة سونلغاز، مما أدى إلى مقتلهما على الفور. للإشارة فإن العمليات هذه تؤكد صحة المعلومات المتداولة بشأن قدوم عناصر إرهابية للمنطقة بهدف إعادة النشاط الإرهابي.  

وفي نفس الوقت أقدمت مجموعة إرهابية في حدود منتصف ليلة أمس على اغتيال دركي وشرطي في حاجز مزيف أقامته قرب مزرعة مركزية على الطريق الرابط بين باتنة وخنشلة (شرق العاصمة).  

حينما فوجئوا بحاجز مزيف اعتقدوا في بادئ الأمر أنه لقوات الجيش الوطني من خلال إشارة التوقف ولباس الإرهابيين، إلا أنهم تفطنوا في أخر لحظة بأنهم إرهابيون، حيث قاموا بإخفاء بطاقات هويتهم داخل السيار، قبل إنزالهم، لكن المجموعة الإرهابية التي يقدر عددها، حسب نفس المصادر، بنحو 25 إرهابيا قامت بتفتيش السيارة فاكتشفت بطاقة هوية الدركي المخبأة بينما تعرفوا على الشرطي من خالا حامل الخراطيش الذي وجد بحوزته، حيث دخل في شجار عنيف مع إحداهم قبل أن يجهزوا عليه بالرصاص رفقة زميله الدركي الذي عائدا لزيارة عائلته، بينما كان الشرطي في إجازة لدى عائلته في باتنة—(البوابة)—(مصادر متعددة)