دحضت الامم المتحدة اليوم الاحد ادعاء اسرائيل بان مسلحين فلسطينيين استخدموا مجمع وكالة الغوث "الاونروا" في مخيم جنين من اجل اطلاق النار على القوات الاسرائيلية خلال الاشتباك الذي وقع الجمعة واسفر عن مقتل المسؤول البريطاني في الوكالة ايان هوك برصاص جنود اسرائيليين.
وأصيب هوك مدير مشروع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) لإعادة إعمار مخيم جنين برصاصات اخترقت مقطورته في مجمع للأمم المتحدة أثناء تبادل جنود إسرائيليين ومسلحين فلسطينيين النار في مكان قريب.
وكان الجيش الاسرائيلي اعترف في تحقيق اولي اجراه حول الحادثة بان هوك كان قتل خطأ برصاص الجنود الاسرائيليين.
واضاف التحقيق ان هوك قتل عرضا لدى خروجه من احدى المقطورات خلال الاشتباك وهو يحمل جهاز هاتف نقال في يده، اعتقده الجنود قنبلة يدوية.
ووفقا لمزاعم الجيش الاسرائيلي، فقد تعرض الجنود الذين شاركوا في العملية العسكرية في مخيم جنين تعرضوا لاطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين كان بعضهم موجودا داخل مجمع الاونروا.
وقد رفض متحدث باسم الامم المتحدة هذه المعلومات، واعتبرها غير صحيحة على الاطلاق.
وقال المتحدث بول ماكان "لا تتفق نتائج تحرياتنا الاولية مع التصريحات حول احتمال ان يكون اطلاق النار جاء من مجمع الاونروا، وفي الحقيقة، فانه من الواضح تماما، طبقا لتحرياتنا حتى الان، ان التقرير الذي تحدث عن اطلاق النار من داخل المجمع، لا يتمتع باية صدقية".
وكان بيان للامم المتحدة اشار الى ان هوك قتل بينما كان يحاول اخلاء الموظفين من داخل المجمع الصغير التابع للاونروا، والمؤلف من مقطورات متحركة.
وفي ذلك الحين، كانت القوات الاسرائيلية قد حاصرت المجمع القريب من مكان كان يختبئ فيه عبدالله الوحش، احد قياديي حركة الجهاد الاسلامي.
وقد كان الجيش يطالب الوحش بتسليم نفسه عندما نشب الاشتباك بينه ومسلحين فلسطينيين انتهى بمقتل هوك برصاص الجنود الاسرائيليين.
واكد بيان للامم المتحدة ان الجيش الاسرائيلي قد اعاق وصول سيارة الاسعاف الى هوك، وهو الامر الذي استنكره الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.—(البوابة)